العرائش نيوز:
مهرجانُ الثّقافة المغربية بمدريد إحتفالا بعيد الأضحى
متابعة: فؤاد بنعلي –مدريد
المتميز لممثلين عن السلطة المحلية لمدينة فوينلابرادا، والذي تمثل بحضور عدد من رؤساء المندوبيات التي تهتم بقضايا المجتمع، الشباب والطفولة، وممثلين عن مؤسسات التعايش الثقافي. كما شهد المهرجان إقبالا واسعا من المواطنين الإسبان، الذي وقفوا على عمق إستكشاف الحضارة الإسلامية والثقافة المغربية، خلال مثل هذه المناسبات الدينية، والروابط التاريخية المشتركة التي تجمع الثقافتين العربية والإسلامية، من خلال معرض الكتاب الذي تم إغناؤُه بكتب الحضارة الإسلامية وبالتاريخ المغربي العريق، وكتب من المطبخ المغربي المترجمة إلى اللغة الإسبانية.
حلويات مغربية، وكأس شاي بالنعناع، كان في استقبال زوار المهرجان تحت سقف خيمة مغربية ترمز لعمق الثقافة المتجذرة لدى الجالية المغربية في بلاد المهجر، المتمسكة بعاداتها وتقاليدها العريقة والتي كرستها خيام الحناء التي لقيت إقبالا منقطع النظير من أفراد الجالية المغربية والأجنبية، بالإضافة إلى معرض الخط العربي، الذي خط خطوطه بين أسماء عربية وأجنبية في خِيَام المهرجان.
الجيل الثاني من أطفال الجالية المغربية، كان له نصيب من هذا المهرجان، حيث خُصِّصَت لهم أنشطة ترفيهية طفولية تُقرّبُهم من الأجواء الإحتفالية في بلادهم الأصلية، وتنسيهم مرارة غربة وأزمة أثقلت كاهل عائلاتهم.
نجاح متميز حظي به مهرجان الثقافة المغربية الأول من نوعه في جنوب مدريد، الذي كَرَّس مفهوم الإندماج الثقافي الصحيح لدى الجالية المغربية والعربية في إسبانيا، والذي جاء نتيجة للمجهودات التي تقوم بها الجهات المسؤولة عن هذا المهرجان، المتزامن مع إحتفالات شراء أول مركز ثقافي إسلامي (الجامع الكبير) في مدينة فوينلابرادا (مدريد)، الذي تمتد مساحته لأزيد من 2000 متر مربع .
