عبد الله البقّالي في الجزء الثاني : لم أسعى يوما للإستوزار

العرائش نيوز:

 

عبد الله البقالي ل”العرائش نيوز”: لم أسعى للإستوزار وإدراج إسمي ضمن التشكيلة الحكومية تم بطلب من الأمين العام السابق للحزب


خلال الحلقة الثانية التي إستضافت فيها “العرائش نيوز” برلماني العرائش ورئيس تحرير جريدة العلم عبد الله البقالي، أكد هذا الأخير في سؤاله عن ملابسات إستوزاره التي لم تتم وعما إذا كان هو من طلب إستوزاره في الحكومات المتعاقبة منذ الوزير الأول السابق عباس الفاسي، (أكد) أن الإستوزار لم يكن أبدا هدفا له، لأن السياسي في المغرب حسب البقالي يمكن أن يصبح وزيرا في أية لحظة، كما يمكن أن يكون لاشيئا في لحظات أخرى بسب طبيعة النظام السياسي الغير الواضحة المعالم.


وأوضح البقالي أن إقتراحه وزيرا في التشكيلة الحكومية إنطلق منذ سنة 2003 عندما تم الإتصال به عن طريق الأمين العام السابق لحزب الإستقلال عباس الفاسي، الذي أخبره يستطرد البقالي بأنه مقترح ضمن التشكيلة الحكومية، مضيفا أنه تفاعل مع الخبر بشكل تلقائي في البداية، لكن الأمر لم يكتمل بحسبه بسبب ما قال أنها إعتراضات محتملة لا يتوفر على معطيات دقيقة بشأنها.

وأورد البقالي في حديثه معطى يفيد بإخباره من طرف الأمين العام السابق عبر إتصال هاتفي بألا يغادر الرباط مُرجحا أن يتم إستقباله في أية لحظة، موردا حقيبة وزارة الشباب والرياضة كأحد الحقائب التي كان مرشحا أن يشغلها البقالي في تلك المرحلة ضمن باقي الحقاب الوزارية المدرجة ضمن التشكيلة الحكومية، لكنه عاد إلى القول أنه فوجئ بإتصال هاتفي آخر في أقل من 24 ساعة يخبره بإلغاء إسمه من لائحة الإستوزار.

أما في المرة الثانية يكشف البقالي، فتحدث عن إتصال تلقاه من الأمين العام السابق للحزب وكان في سنة 2007، جيث طلب منه في ذات الإتصال بالإلتحاق على وجه السرعة إلى مقر رسائة الحكومة أو الوزارة الأولى آنذاك، حيث أخبره الأمين العام بإقتراح إسمه ضمن التشكيلة الحكومية، وطلب منه الإختيار بين 4 قطاعات حددها البقالي في الصناعة التقليدية، وكتابة الدولة في الخارجية، والشبيبة والرياضة، وقطاع آخر قال أنه لم يتذكره ورجح أن يكون العلاقات مع البرلمان، لكنهما إتفقا يشرح البقالي على حقيبة الشباب والرياضة، كما طلب منه الأمين العام وفق البقالي بإحضار سيرته الذاتية (c.v)، مضيفا أنه سلم هذه السيرة الذاتية إلى سائق الأمين العام الذي جاء في عقبه إلى مقر جدريدة العلم، حيث تسم هذا الأخيرة السيرة الذاتية بمقر الجريدة، لكن الحكومة تشكلت يُردف البقالي دون أن يتم إخباره بأنه ليس واحدا من وزرائها. كما أنّني لا أعلم ما الذي حصل بالضبط وراجت أخبار في الموضوع، لكنها لم تكن دقيقة، على حدّ تعبير البقالي.


 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.