العرائش نيوز:
تقريرٌ حول المسيرة الشّعبية لسُكّان الغديرة + (فيديو)
في ثاني أكبر تظاهرة احتجاجية عرفتها مدينة العرائش بعد الانتفاضة الشعبية في 20 فبراير 2011 خاضت ساكنة الغديرة مسيرة احتجاجية مرفوقة بحالة إضراب عامّ، حيث تمت مقاطعة الدروس بالمدرسة وتوقفت العاملات والعمال الزراعيين العاملين بالضيعات الفلاحية وكذا البحارة عن العمل… هذه المسيرة التي شارك فيها أزيد من 2500 أمرة ورجل وطفل وطفلة وشاب وشابة من تأطير مناضلات ومناضلي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والعديد من مناضلي الشعب المغربي تحت شعار “لا تعليم لأطفالنا و لا شغل لآبائنا حتى عودة أرضنا المنهوبة بتواطؤ مع ممثلي أجهزة الدولة بالإقليم” وذلك من أجل المطالبة بما يلي:
*تفعيل مقتضيات المحضر المُوقّع مع مُمثلي الدولة المتعلق بحديد وترسيم الأرض السُّلالية لساكنة الغديرة.
*مُساءلة ومُحاسبة المتورطين في عملية نهب أرض الساكنة منذ سنة 1984 دون وجه حق.
*متابعة المسؤولين الذين تغاضوا ولا يزالون يتغاضون عن تنفيذ أحكام سبق للمحاكم أن أصدرت فيها أحكاما.
وقد إنطلقت هذه المسيرة على الساعة 12 زوالا من أمام ثانوية عبد العالي بنشقرون وجابت جل شوارع المدينة وصولا إالى عمالة الإقليم تحت مراقبة شديدة من لدن أجهزة القمع العلنية منها والسرية مرددين العديد من الشعارات التي تندد بممارسات السلطة وتواطئها ومطالبين برحيل عامل الإقليم الذي بدل أن يحل المشاكل دون قيد أو شرط، نهج وينهج سياسة الأذان الصماء وحتى عندما طلب الحوار اشترط أسماء وطبيعة المحاورين الشيء الذي رفضته الجماهير الشعبية المتشبثة بمناضليها .
هذا مع التأكيد أن المتظاهرات والمتظاهرين اعتصموا لمدة ساعتين أمام باب العمالة مرددين شعارات تنديدية وأخرى تُعرّف بمطالبهم العادلة والمشروعة رغم تحرشات قوات القمع بالمعتصمين واستفزازهم على مرأى ومسمع من العالم.
وقد تم إنهاء هذا الشكل النضالي في ساحة التحرير مؤكدين على عزمهن وعزمهم على الإستمرار في النضال بأشكال تصعيديّة تصاعدية خلال الأيام المقبلة، مُحمّلين أجهزة الدولة المسؤولية فيما ستؤول إليه الأوضاع مستقبلا.




