العرائش نيوز:
أطيافٌ سياسيّة مختلفَة بالعرائشْ تخرجُ عن بكرَة أبيهَا للتّنديد بجرائمْ إسرائيلْ في حقّ شعبْ غزّة
كما كان منتظرا، خرج العشرات بالعرائش مساء اليوم الإثنين 21 يوليوز لنصرة شعب غزة في فلسطين، وندد المحتجون الذين حملوا أعلاما مختلفة الألوان تحيل إلى الأطياف السياسية التي ينتمون إليها ب”القصف الذي يتعرض له شعب أعزل”، لكنهم بالمقابل أشادوا بالمقاومة التي وصفوها ب”الباسلة” التي تصد الهجمات بوسائل محدودة، كما حاكم المحتجون الأنظمة العربية خلال مسيرتهم التي إنطلقت من ساحة التحرير مرورا بشارع الحسن الثاني ثم ساحة المانوزي ثم وصولا إلى ساحة التحرير، وإتهموا هذه الأنظمة من خلال شعارات رفعوها بالمناسبة بالتخاذل والتواطؤ مع الإحتلال في إبادة شعب غزة والنيل من أطفاله وشيوخه وعجائزه وطمرهم تحت الأنقاض بنيران لا ترحم، كما شدّوا في ذات الآن على أيادي المقاومة التي ترد بحسبهم الصاع صاعين لتحقيق كفة التوازن في حرب غير متكافئة.
الملاحظ أن المحتجين الذين خرجوا في المسيرة المذكورة إختلفت أطيافهم السياسية بين الإسلاميين الذين حملوا شارة رابعة، واليساريين الذين حملوا الأعلام الحمراء، والسلفيين الذين رفعوا شعارات تطالب بدولة الخلافة، وحملوا رايات ذات بعد ديني تعبر عن التوجه السياسي السلفي، وغيرهم من التنظيمات السياسية الأخرى، لكنهم توحدوا حول قضية فلسطين التي طالبوا بتخليصها من نيران العدوان الإسرائيلي وتحرير شعبها من نير الإحتلال وفتح المعابر أمام القطاع لإسعاف الجرحى والمصابين والمرضى بشروط المقاومة وليس بشروط الإذلال التي تنوي بعض الأنظمة العربية فرضها.
