السلطات الإسبانية تخفي أثار اختفاء النيني ومصادر إسبانية تؤكد تورط باشا تطوان في العملية

العرائش نيوز:

السلطات الإسبانية تخفي أثار  اختفاء النيني  ومصادر إسبانية تؤكد تورط باشا تطوان في العملية

تطوان: المراسل

في يوم الأحد 27 يوليوز  2014 في وقت الذروة كان باشا تطوان “م. ب” مع أشخاص غرباء عن مدينة تطوان ،  أمام المركز التجاري ” مرجان”.

وعلمت الجريدة من مصادر استخبراتية أسبانية أن من بين الأشخاص الذين كانوا رفقة باشا تطوان في التاريخ المذكور أعلاه، بعضهم  نفذوا العملية. وتأكد ذات المصادر أن  أحمد الطيب الوزاني الملقب ب” الحاج نيني” الذي تم إطلاق سراحه من طرف السلطات الإسبانية في العام الماضي  ليستقر بمدينة سبتة، لكي ينعشها اقتصاديا، و قد أبرم مع  أباطرة  المخدرات  عدة اتفاقيات اقتصادية لكنه لم يف بها  مما دفعهم بتالربص به قبل شهر رمضان.  وفي صباح يوم الأحد تم الهجوم عليه قرب قرية بليونش داخل الحدود الإسبانية، حيث منع رجال الإعلام والصحافة من تصوير المشهد، وقد تم أخذ ثلاث جثث على وجه السرعة إلى مدينة مالقة للتأكد من هويتها،  وحجز مبلغ مالي قدره خمسة ملايين درهم .

الجريدة حاولت الاتصال مرارا وتكرارا بباشا مدينة تطوان مصطفى بوجنيجة من أجل التوضيح للرأي العام حول جلوسه  الأسبوع الماضي مع أشخاص مجهولين الهوية قرب مرجان لكن هاتفه يرن بدون مجيب .

وفي انتظار تدخل وكيل العام لفتح تحقيق في موضوع الكذب الذي تم نشره تحت عنوان (الرصاص يلعلع في المضيق حيث يتواجد الملك..عصابة تحاول تصفية بارون المخدرات”النيني”الفار من السجن ومساعدوه يهربونه على متن زورق مطاطي) على أن العملية تمت قرب الإقامة الملكية بمدينة المضيق.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.