العرائش نيوز:
المعارضة بجماعة الساحل تردّ على المقال المتعلق بالجلسة الثانية للدورة الاستثنائية من شهر أكتوبر
توصلت العرائش نيوز برد المعارضة بجماعة الساحل على المقال المتعلق بالجلسة الثانية للدورة الاستثنائية من شهر أكتوبر(20 أكتوبر 2015 ) للمجلس الجماعي للساحل، هذا نصّه:
كانت الجلسة الثانية للدورة الاستثنائية من شهر أكتوبر تتضمن نقطتين في جدول الأعمال :
*بيع المنتوج الغابوي بمختلف أصنافه للسنة المالية 2016.
* دراسة مشروع الميزانية الجماعية للسنة المالية 2016
فيما يتعلق بالمداخيل لميزانية 2016
كان رفض تصويت المعارضة بناء على مجموعة من الثغرات والتوقعات غير المقبولة حيث كانت المداخيل في تصاعد منذ سنة2009 إلى غاية 2015 خصوصا في الفصل 15/10 – 10 – 40 المعدل المحقق خلال 33 شهرا من حيث الميزانية هو 1.929.956,24 درهم حدد هذه السنة من طرف المجلس الحالي 1.500.000,00درهم بينما الحقيقة التي يجب أن يعرفها المواطنون والمواطنات تقدر 3.500.000,00 درهم عوض الرقم المشار إليه.
والفصل 10 – 40 مفتوح منذ سنة 2015 بمائة 100,00 درهم وكان مخصصا لعقارات السوق الأسبوعي الجديد. (لم يدرج في مشروع الميزانية من أجل إرضاء لوبي التحكم لأن المجلس السابق كان قد صادق في دورة يوليوز 2015 عن دفتر التحملات ب: 1.525.950,00درهم كمداخيل . إذن كيف يمكن لنا أن نصادق على مشروع هذه الميزانية ).
من خلال هذه الفصول يتبين أن هذا المجلس حسب بدايته المتعثرة والمتذبذبة نعتبره مجلسا لعقود الازدياد والحالة المدنية لا غير.
أما مصاريف ميزانية 2016 فهي تبقى جد هزيلة حيث مصاريف التسيير حدد في مبلغ 7.911.400,00 درهم بما في ذلك دفوعات فائض الجزء الثاني من الميزانية مع العلم أن 65 في المائة من الميزانية كله، مخصص لرواتب الموظفين والأعوان والتقاعد بكل أنواعه والذي يقدر ب 4.800.000,00 يعني الباقي هو 3.111.400,00 درهم ، إذن هناك غياب نظرة استراتيجية في إطار التحولات وتنوع المداخيل التي عرفتها الجماعة خلال الفترة السابقة،وغياب بعد استراتيجي في جميع المجالات لهذا المجلس سواء اقتصاديا واجتماعيا وتنمويا .
لهذا رفضت المعارضة رفضا كليا لمشروع الميزانية لأنه لا يحافظ على ما تحقق وما يمكن تحقيقه مستقبلا ، و على ما يبدو أصبح هذا المجلس يرضخ لإملاءات لوبي التحكم والمصالح وهدا هو بداية الفشل .
والسؤال المطروح:
من جاؤوا لتسيير هذا الجماعة هل كان لهم برنامج أو رؤية أو مبادئ انطلاقا من حملتهم الانتخابية أم جاؤوا لأشياء أخرى ؟
