اختتام الملتقى الوطني بتطوان حول استراتيجية المملكة المغربية في معالجة ظاهرة الهجرة السرية العابرة للقارات
العرائش نيوز:
اختتام الملتقى الوطني بتطوان حول استراتيجية المملكة المغربية في معالجة ظاهرة الهجرة السرية العابرة للقارات
تحت شعار ” استراتيجية المملكة المغربية في معالجة ظاهرة الهجرة السرية العابرة للقارات ” أقيم الملتقى الوطني حولة الهجرة السرية بالمغرب الذي نظمته كل من المؤسسة المتوسطية للتعاون والتنمية ومؤسسة كونراد أديناور الألمانية , بشراكة مع الوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج ومجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة, وجماعة تطوان وجامعة عبد المالك السعدي ووكالة إنعاش وتنمية الشمال, وغرفة التجارة والصناعة والخدمات وجماعة واد لاو, والمجلس الإقليمي المضيق الفنيدق, وذلك بقاعة المؤتمرات بفضاء غرفة التجارة والصناعة والخدمات بتطوان ,بحضور نائب رئيس جماعة تطوان السيد عبد الواحد اسريحن وبعض مستشاري جماعة تطوان إلى جانب فعاليات المجتمع المدني والأساتذة والطلبة الباحثين وعموم المهتمين بهذا المجال .
تميزت افتتاحية هذا اللقاء بتدخلات الأطراف المشاركة, حيث قال المنسق العام للمؤسسة المتوسطية للتعاون والتنمية السيد عبد السلام الدامون يجب أن نتعامل مع ظاهرة الهجرة بمنطق إنساني تضامني, حيث أعطى صاحب الجلالة نصره الله في مجموعة من خطبه, خريطة طريق للمسؤولين الحكوميين والترابيين والفاعلين الجمعويين , كون المغرب ليس بلد عبور بل أصبح بلد استقرار ,كما جاءت تدخلات أخرى تحمل نفس الرؤى كون المغرب يعتبر هذه الظاهرة مصدر ثراء ثقافي وحضاري, وإيمان المغاربة بالحرية في التنقل والتواصل والعيش الكريم كما أضاف رئيس المؤسسة المتوسطية للتعاون والتنمية , أن المملكة المغربية انخرطت في العمل المشترك ,واعتمدت سياسات متجددة ومقاربات تشاركية مندمجة للتدبير الأمثل لظاهرة الهجرة والتنمية سنة 2006, تحث الدول المستقبلة في إطار سياسة التعاون والحوار على مراعاة خصوصيات المهاجرين ومساعدتهم على اجتياز صعوبات الاندماج في المجتمعات المستقبلة, والحيلولة دون النزوع للعنصرية وكراهية المهاجر, وقد جاءت فكرة هذا الملتقى لبلورة الخطب السامية ومعالجة الظاهرة وطنيا ودوليا من خلال مقاربة الإدماج على حد تعبيره كما سجلة جمعية قوارب الحياة بالعرائش حضورها بالملتقى من خلال كلمة لممثلها السيد فؤاد اخريف.

وقد عرف اليوم الأول من الملتقى المحاضرة التوجيهية لممثل الوزارة المكلفة بالجالية المغربية بالخارج وشؤون الهجرة , ومداخلات أخرى لامست الجانب الحقوقي والسيكلوجي والعلمي للظاهرة حول ” المعالجة القانونية لظاهرة الهجرة السرية وأثرها في إيجاد حلول لها ” وأخرى حول ”الأسباب الاجتماعية للظاهرة وانعكاساتها على دول المصدر ودول الاستقبال ” وأخرى حول ” دور الجماعات الترابية في معالجة ظاهرة الهجرة .
واختتم اليوم الاول برفع التوصيات من طرف د المهدي الزواق مدير المعهد الوطني للفنون الجميلة.
في حين عرف اليوم الثاني مداخلة للأستاذ جمال الدين الشعبي عن منظمة المغربية لحقوق الانسان حول ” المعالجة الحقوقية لظاهرة الهجرة السرية العابرة للقارات.
وقد تناول البرلماني محمد الملاحي في مداخلته موضوع ” دور البرلمان والتشريع المغربي في معالجة ظاهرة الهجرة .في حين تناول الصحفي المعتمد من لدن الاتحاد الاروبي موضوع سياسة الاتحاد الاروروبي في معالجة ظاهرة الهجرة..
كما عرفت الفترة المسائية مجموعة من المداخلات مرتبطة في الموضوع القاها كل من الاستاذ محمد الغربي وعمر الحرتيتي عن مؤسسة ” Sevilla Agoje ” والاستاذ حميد ابولاس والنائب البرلماني محمد البكوري ومحمد الرايس منسق مؤسسة كونراد .
واختتم اللقاء برفع التوصيات وقراءة برقية الولاد والاخلاص مرفوعة الى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وخلصت التوصيات الى
* دعوة القطاعات الحكومية والمؤسسات المختصة في مجال الهجرة الى ايجاد قاعدة للمعلومات والبيانات حول الظاهرة ، وتمكين الفاعلين منها.
* دعوة الحكومة والبرلمانيين بمجلسيه لتسريع عملية التشريع في مجال الهجرة وملائمة التشريعات الوطنية مع المنتظم الدولي.
* العمل على تفعيل ادوار ووظائف مجلس الجالية لسن برنامج ومبادرات تشاركية منفتحة على الفعاليات المهتمة بالهجرة داخل المغرب وخارجه.
* العمل على ادماج السياسة العامة الوطنية حول الهجرة في مختلف السياسات العمومية والوطنية والجهوية.
* تشجيع ودعم المجتمع المدني والإعلامي على إنتاج البرامج التحسيسية والاعلامية والفنية التي تعني بالتعاطي الايجابي مع الهجرة .
* تسجيع وتطوير البحث العلمي حول الهجرة وادماج قضاياه في البرامج والمناهج التربوية.
* استحضار التراكم الفكري والمعرفي واستثمار الخبرات المغربية والدولية لصياغة الميثاق الدولي للهجرة في اللقاء المرتقب انعقاده خلال السنة المقبلة بمراكش.
