العرائش نيوز: مهدي السباعي
الزائر لمركز خميس الساحل يصاب بالدهشة والدوخة من كثرة الحفر والهدم بدون شروط الاعلان الرسمي واللوحة التقنية التي تثبت تاريخ بداية المشروع واهائه وتكلفته ومكتب الدراسة والتتبع ماعرفناه ونحن نتجول في اطار تحقيق اعلامي لتقريب الصورة للمواطن والمواطنة في ظل التعتيم نجد العديد من الاختلالات الميدانية في غياب تصميم تهيئة الجماعة الترابية الذي يحتوي على البرنامج العام التصاميم المصادق عليها من القسم التعمير بعمالة العرائش والوكالة الحضرية للسكنى .

جماعة قروية تمتلك غطاء غابوي كثيف وقريبة من الشاطئ وموقعها الاستيراتيجي جغرافيا رائعا يصلح للعديد من المشاريع التنموية تعيش الفوضى والتسيب في التسيير والتدبير الغير العقلاني .

عندما تريد اي مؤسسة منتخبة او حكومية تنزيل مشروع معين عليها ان تحترم شروط واساس كل الميكانيزمات التقنية وتطبيق المقاربة التشاركية واحترام دفتر التحملات حسب الاتفاقيات والشراكات المعترف بها قانونيا .ومايسعنا ان نقول في مثل هاته الاوراش المفتوحة بمركز الساحل ينطبق عليه مضمون العشوائية لان ليس هناك لوحات تثبت جدوى المشروع في ظل غياب المسائلة الاجتماعية .
ولنا عودة الى مركز خميس الساحل والتلوث البيئي المفبرك
