العرائش نيوز:
تفاجأ العديد من أعضاء المجلس الجماعي بالعرائش باستدعاء من طرف لجنة المرافق العمومية و الخدمات و الشراكة والتعاون الدولي، لاجتماع من اجل تدارس نقطة ” كناش التحملات المتعلق بتفويت تدبير شاطئ راس الرمل” ، وجاءت المفاجأة كون انه كان من معلوم عند أعضاء المجلس ان الدورة الاستثنائية القادمة ستناقش نقطة واحدة وهي المتعلقة بتدبير قطاع النظافة بعد الفسخ مع شركة هينكول ، لكن مناقشة مسألة تفويت شاطئ راس الرمل لم يتوقعها احد طرح هذا الامر في هذا التوقيت بهذه الطريقة ، الامر الذي اثار العديد من التساؤلات و اجج الكثير من الشكوك حول نوايا و خلفية مقترح هذه النقطة.
وفي اطار استقصائها حول الامر اجرت العرائش نيوز مجموعة من الاتصالات بأعضاء من التجمع الوطني للاحرار و الاتحاد الاشتراكي الغريب في الامر ان كلا الفريقين تبرآ من المنقطة فقد اكد مصدر مسؤول من فريق الاحرار للعرائش نيوز ان مسألة تفويت شاطئ راس الرمل لمستثمر واحد من اجل تدبيره ليست من اقتراح الرئيس ولم يقترح الرئيس أي اسم من اجل تدبير الشاطئ .
في المقابل اكد مصدر مسؤول عن الفريق الاتحادي ان الاتحاد لم يقترح هذه النقطة كما انه لم يسمعها من الرئيس .
في المقابل اكدت نفس المصادر للعرائش نيوز ان مسألة تدبير شاطئ راس الرمل من قبل مستثمر واحد يضطلع بمهام إدارة وتدبير الشاطئ بشكل يرتقي به ، عوض العشوائية التي كان يرتع فيها السنوات الفارطة هو امر محمود.
لكن بالمقابل اكدت مصادر موثوقة للعرائش نيو ان طرح نقطة تدبير شاطئ راس الرمل فعلا فاجأة المجلس الجماعي للمدينة الذي تعود مناقشة مسألة شاطئ راس الرمل في الدقائق الأخيرة قبل انطلاق موسم الصيف ، الامر الذي يعكس الفوضى والارتجالية التي افسدت موسم الاصطياف بالسنوات الفارطة .
وقد جاءت هذه النقطة او المبادرة حسب مصادر العرائش نيوز من عمالة الإقليم الامر الذي يبرر تفاجؤ أعضاء المجلس الجماعي بها .
وحسب دفتر التحملات المقترح من عمالة الإقليم والذي اطلعت العرائش نيوز عليه ، يقترح منح شاطئ راس الرمل الى مستثمر يقوم بتدبيره بدفتر تحملات كالآتي :
الاستفادة من موقفي السيارات بشاطئ راس الرمل مما يعني انه سيتم الغاء قرار منح موقف السيارات لجمعية الاعمال الاجتماعية لموظفي جماعة العرائش ؟
كما سيستفيد هدا المستثمر من أربعة اكشاك – لم يحدد دفتر التحملات المقترح مكانها –
كما سيمنح المستثمر مقهى – حدده دفتر التحملات مكان مقهى البلدية القديم –
كما سيتم منحه مساحة الف متر مربع لاقامة ملعب للأطفال – مؤدى عنه –
بالإضافة الى الف متر مربع أخرى يمكن استعمالها كمعرض
كما سيمنح المستثمر حق تجهيز الشاطئ بالطاولات والشمسيات “باراسول” – لم يتم التوضيح هل سيمنح الحق وحده مما يعني منع أي جهة أخرى وضع الطاولات ؟ –
هذا وسيتم التعاقد لمدة خمس سنوات .
ان طرح هذه النقطة في هذا التوقيت امر محمود ، كون الصيف على الأبواب والرؤية ضبابية في كيفية تدبيره ، خصوصا وان الجماعة فشلت في عملية التدبير ومنطق الفوضى والبلطجة هزم اكثر من 30 موظف عرضي جندوا السنوات الماضية ، بل ان الامر وصل الى تهديد مدير الشاطئ المعين من طرف الجماعة الامر الذي دفعه للانسحاب في منتصف الموسم الماضي ، كما انه رفض العودة للشاطئ هذه السنة ، كما ان مؤسسة القرض الفلاحي انسحبت من تدبير وتنشيط شاطئ راس الرمل هده السنة ، كل هذا يندر بصيف كارثي ستنتشر نعه الفوضى في كل مكان .
ومن اجل تلافي أخطاء السنوات الماضية يجب تضافر جميع الجهود من اجل ايقافها وحديث هنا عن السلطات والمجلس والمجتمع المدني ، فمدينة العرائش تعيش اختناق اقتصادي حقيقي ، ومن الممكن اذا تم انقاد موسم الصيف هذا ان يعطي جرعة اكسيجين تعيد الحياة وتعيد عجلة الاقتصاد للدوران من جديد ، و ما وقع السنة الماضية من اختناق في شواطئ الشمال من الممكن ان يعطي فرصة للعرائش لتعود وتدخل في حساب المصطافين المغاربة باعتبارها بديل لشواطئ عدة بالشمال أصبحت كلفة الاصطياف فيها اكبر من الاصطياف بشواطئ أوروبا ، لكن بالمقابل ومن اجل تحقيق هذا الامر يجب علينا توفير بنية استقبال حقيقية وتنظيم محكم ، وهذا لن يكون مع حافلات النقل الحالية الاشبه بصناديق حديدية محمولة على عجلات ، كما ان مسألة قوارب العبور “باساخير” اهم ما يميز شاطئ العرائش يجب ان يتم إيجاد حل لها ، بتعبيد مدرج حقيقي وآمن للراغبين في عبورها ، وتوفير الامن بها ، وإبعاد المشرملين و المسجلين خطر عن مزاولة مهنة باساخير .
اذا تم اخد كل هذه الأمور بعين الاعتبار وتحمل القائمين على المدينة مسؤولياتهم من السهل جدا ان يعود شاطئ راس الرمل الى سابق عهده قبل ان تطاله يد التخريب ، ويصبح نقطة جدب حقيقية للمدينة.
