العرائش نيوز:
لا يوجد علاجٌ للثعلبة، فالشعر بالغالب ينمو من جديدٍ بشكلٍ ذاتي، إلا أنّ هناك العديد من الأدوية التي تساعد على إعادة إنبات الشعر بشكلٍ أسرع، ومنها:
-القشريّة:(بالإنجليزية:Corticosteroids)، حيث تعمل على تثبيث جهاز المناعة وتؤخذ على شكل حقنٍ يقوم بإعطائها الطبيب المختص على فراغات الشعر كل 3-6 أسابيع، ومنها ما يكون على شكل مرهمٍ يقوم المريض بوضعه على المنطقة المصابة.
– مينوكسيديل: (بالإنجليزية: Minoxidil)، وهو دواءٌ بتركيز 5٪ من مادة المينوكسيديل، ويعمل على إعادة إنبات الشعر لكلٍ من الأطفال والكبار، حيث يقوم المريض بوضعه مرّتين باليوم على فروة الرأس ويأخذ الشعر قرابة 3 أشهر لإعادة نموه.
– الأنثرالين: (بالإنجليزية: Anthralin)، حيث يقوم هذا الدواء بتغيير وظيفة المناعة في الجلد، ويتم وضعه على المنطقة المصابة لمدةٍ تتراوح بين 20-60 دقيقةٍ، ومن ثم يُغسل المكان لتفادي تهيُّج الجلد في المنطقة المصابة. الأشخاص الأكثر عرضةً للإصابة بالثعلبة تزداد نسبة الإصابة بمرض الثعلبة لدى الأشخاص المصابين بأمراضٍ أخرى، مثل:
– أمراض الغدة الدرقية. مرض الربو. مرض البهاق ( بالإنجليزية:Vitiligo)؛ وهو مرضٌ تفقد فيه بقعٌ من الجلد لونها الطبيعي. متلازمة داون. مرض فقر الدم الخبيث (pernicious anemia ).
مضاعفات مرض الثعلبة تتعدد النتائج والتبعات لمرض الثعلبة، ومنها:
– إذا كان هناك نسبةً أقل من نصف فروة الرأس مصابة ولم يتم البدء بالعلاج، فإنّ نسبة عودة الشعر بالكامل تتراوح بين 8-10٪. في حالات فقدان الشعر بشكلٍ شبه كامل، فإنّ نسبة عودة الشعر ونموه من جديد قليلة. إن تم العلاج من مرض الثعلبة وعاد الشعر من جديد، هذا لا يعني أنّ المرض لن يعود في وقتٍ لاحقٍ أبداً، فمن الشائع ذهاب وعودة المرض مدى الحياة.
