العرائش نيوز:
في إطار أنشطة ومكونات برنامجها برسم سنة 2020م،خاصة الموجهة للعناية بالمجال البيئي بمدينة العرائش عامة والنسيج العمراني العتيق على وجه التخصيص ، وبدعم من قبل الاتحاد الأوربي ضمن برنامج “مشاركة مواطنة” المنزل من طرف مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS) عبر اتفاقية التعاون المفوض، وبتعاون مع عدد من الجهات والمؤسسات العمومية والأكاديمية، وعدد من جمعيات المجتمع المدني، جمعية القصبة للنهوض بالتراث الثقافي للمدينة العتيقة تستعد لإعطاء الانطلاقة لمشروع: “تقوية قدرات الشباب في مجال الـتأثير في السياسات العمومية المحلية المرتبطة بتدبير القطاع البيئي بمدينة العرائش”، المعروف اختصارا ب: إيكو – شباب ECO-CHABAB ، الذي يهدف بالأساس خلق حركية ودينامية في السياسات العمومية المحلية المرتبطة بالتدبير والتعاطي مع الإكراهات الإيكولوجية بالمدينة؛ عبر الرفع من كفاءة وقدرة الشباب وحثهم علىالانخراط في معركة المحافظة على البيئة بالتماس آليات المشاركة المواطنة.
هذا ويعتبر برنامج ” مشاركة مواطنة ” آلية تجريبية للامركزية دعم الإتحاد الأوروبي لمنظمات المجتمع المدني، من خلال جعله أكثر ولوجية ووضوحًا وارتباطا بالواقع المجالي.
كما يهدف البرنامج إلى تعزيز وتقوية المساهمة الفعليةلمنظمات المجتمع المدني في ترسيخ دولة الحق والقانون، ومسلسل الدمقرطة والتنمية الاجتماعية والاقتصادية للمغرب،حيث يسعى بالخصوص إلى:
المشروع مكون من مجموعة من التدخلات والأنشطة المترابطة فيما بينها بشكل تسلسلي يفضي كل واحد للآخر، محصورة مدة تنزيلها في 11 شهرا، وهي تروم طرح ومعالجة القضية البيئية بمدينة العرائش من منظور وتصور مستدام، مبني على مبادئ المشاركة المواطنة، مستفيد من تجربة جماعة العرائش المتميزة في هذا المجال، وما راكمته المدينة من تدخلات هامة في مجال التفعيل الميداني للديمقراطية التشاركية. كما أنه، يرمي بالدرجة الأولى تمكين الشباب بمدينة العرائش من تكوين مكثف ومتكامل، حول آليات ممارسة الحق في المساهمة والتأثير في السياسات العمومية المحلية المرتبطة بواقعه ارتباطا مباشرا، عبر الاشتغال على نموذج قطاعي ذو حساسية وطنية ودولية ويتعلق الأمر بالقطاع البيئي. فضلا عن تحسيس الساكنة المستفيدة بمختلف فئاتها العمرية، بأهمية الانخراط في معركة المحافظة المستدامة على البيئة؛ عبر التماس آليات الديمقراطية التشاركية والمشاركة المواطنة المبنية على التفاعل الإيجابي بين المواطن والمؤسسات المنتخبة والعمومية.
وهو ما تعكسه مختلف التدخلات والأنشطة التي تكون البرنامج العام للمشروع. دون أن ننسى الطبيعة المندمجة لهذا الأخير؛ إذ يجيب على مجموعة من الإكراهات التي يعاني منها الشباب في علاقتهم بفهم واستيعاب المنظومة الميدانية للتدبير العمومي المحلي بالمغرب عبر الاشتغال حول موضوع نموذجي يتعلق بالبيئة.
“فالمغرب يعرف دينامية بيئية كبيرة، انطلقت بتضمين الدستور للحق في العيش في بيئة سليمة وللحق في التنمية المستدامة، وترسخت بصدور القانون الإطار بمثابة ميثاق وطني للبيئة والتنمية المستدامة، ودخوله حيز التطبيق من خلال وضع الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، وتنزيل مضامين هذه الاستراتيجية يبقى رهينا بانخراط كل الفئات وبانتشار وعي بيئي وثقافة للتنمية المستدامة مبنية على المقاربة التشاركية في تفعيل مختلف الأنشطة والمشاريع الرامية النهوض بهذا القطاع ببلادنا.“
