العرائش نيوز:
كم نحن الان سعداء ومبتهجين بطلعة الوزير الاول علينا ليلة الأربعاء، على الاقل في كل طلعة من طلعاته البهية وابتسامته العريضة يعيد لنا شيء من الامل والرجاء
ولما لا وهو الرجل الفاضل التقي الورع صاحب النية السليمة التي ابان عنها من خلال تصريحه بعدم توفره على اي تصور لخروجنا من الحجرالصحي بعدما فرضه علينا وهو المالك بناصية الامور كلها والماسك بتلابيبها، يدعي عدم توفره على تصور، وهو هروب غير مفهوم الى الأمام يتوخى فيه الحيطة والحدر.
وقد وخرج اصحابه واتباعه وبنو عشيرته يمجدونه ويمدحون فيه تريثه *والاعتراف* بضعفه وقلة حيلته گأنما الرجل تعجزه الامكانيات والوساءل والكفاءات وبلدنا والحمد اله يزخر بالكثير منها اقلها اللجوء الى مكاتب الدراسات سواء الوطنية او الدولية.
يقول بول فاليري وهو شاعر وفيلسوف فرنسي عن المستقبل : “المستقبل هو ماكنت عليه يوما أو أياما ما” وأجد في مقولته هاته راهنية جلية لما أضحينا نتمناه اليوم ونحن في العشر الاواخر ليس من رمضان وانما من الحجر الصحي ليس تصورا مستقبليا الذي استعصى على العثماني الأتيان به وتحمل مسؤوليته كباقي زعماء الحكومات في العالم، فاننا انطلاقا من قول فاليري لن نجهد عليه بسؤالنا هذا بل سنطلب منه فقط ان يعود بنا إلى الوراء، الى ما كنا عليه قبل الحجر على علته وهو في الاصل كان دوما من المادحين والعاشيقين لذلك الماضي.
هل يعتقد العثماني بنيته التي يفتخر بها انه عمل على طمأنة المغاربة على مستقبلهم ؟ هل النية السليمة التي نعرف جيدا مرادفها في لهجتنا والى ماترمز اليه هي التي سنعتمد عليها لبث روح الحماس والاستعداد لمواجهة التداعيات السلبية على الاقتصاد الوطني؟ هل النية السليمة والطيبة والتواضع هما ما يحتاج اليه الطلبة والتلاميد واولياء امورهم لبرمجة العودة الى الاقسام والمدرجات؟
أسئلة كثيرة كانت تجول بخاطرنا، لكننا نمنا جميعا تلك الليلة دون اجابات عنها تركت غصة في حناجرنا الى الان فكيف لم يدرك طبيبنا النفسي مضاعفات ذلك على نفسيتنا !!!
ارجوك سيدي العثماني سأكون معكم غير متكلف ولن ارفع سقف مطالبي معكم، لن اطلب منكم ان أرافقكم الى مستقبل غامض ومجهول لاتعرف عنه شيء وقد عبرت صراحة عن ذلك بكل عفوية وتلقائية،
هلا عملت كل مافي وسعكم من اجل عودتنا الى الزمن الذي لم تكن فيه كورونا، زمن على مايبدو كنتم تمتلكون فيه تصورا عاما وشاملا ودقيقا لدرجة ان نيتكم السليمة والطيبة هي مانعشقها فيكم وبها سنعبر بسلام الى بر الامان وكل تصور وانتم…..
