العرائش نيوز:
بقلم: الناشط الحقوقي ع.اللطيف الكرطي
رغم تركيز كل وسائل الإعلام العالمية والوطنية هذه الأيام العصيبة على فيروس كورونا الذي يبقى موضوعه وأسبابه مطروحة للنقاش .فرغم كل هذا التهويل والتخويف، فإننا كأحرار العالم نذكر المنتظم الدولي وجميع شعوب العالم، أن يوم 15 ماي من كل عام هي ذكرى سنوية تُذكر الجميع بجريمة اغتصاب الشعب الفلسطيني واقتلاعه من أرضه بقوة واستبداله بمجموعة بشرية تم تجميعها من كل بقاع العالم، من طرف الصهيونية الشيطانية و الاستكبار العالمي المتوحش، من أجل اغتصاب أرض لها موقع استراتيجي مهم في المنطقة يتماشى مع المخطط الامبريالي الرامي إلى التحكم في التجارة العالمية، والاستفادة من الخيارات الباطنبة التي تزخر بها منطقة الشرق الأوسط خاصة.
ذكرى كانت ولا تزال تؤرق كل الضمائر الحية في العالم، وستبقى هذه الذكرى شاهدا على المذابح الهمجية بحق الشعب الفلسطيني صاحب الأرض والتاريخ .
ستبقى هذه الذكرى عاراً على كل الدول والأشخاص الذين أيدوا ودعموا هذا الكيان الغاصب، في الماضي والحاضر.
ستبقى لعنة على كل من خان وتآمر.
إرهاب وسرقة واغتصاب وتزوير للتاريخ تم على مرأى ومسمعٍ من هذا العالم الظالم، وبتزكية من بني جلدتنا .
لكن التاريخ لن يزوَّر والذاكرة لن تنمحى … وفلسطين ستبقى عربية، وستبقى هي القضية المركزية عند كل أحرار العالم ، لن نتنازل عنها ،ولن يغفل عنها أبناؤنا وأحفادنا، رغم وجود كورونا وغير كورونا.
