العرائش نيوز:
كشف ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب ، أن إطلاق عملية ”مرحبا”، رهين بفتح حدود المملكة، وحدود دول العبور بالقارة الأوروبية.
وفي وقت تسود فيه حالة من الترقب، في صفوف أفراد الجالية، لانطلاق العملية، أوضح بوريطة، داخل قبة البرلمان، أن عدم فتح الحدود لحد الساعة، يعيق تقديم جواب دقيق بخصوصها.
وتابع مضيفا ”مسألة فتح الحدود، ما زالت غير واضحة بشكل دقيق، سواء بالنسبة للمغرب أو دول العبور”.
ولفت الوزير، الانتباه إلى أن انطلاق عملية ”مرحبا”، كان يتم عادة في بداية شهر يونيو من كل سنة، لكن الظرفية التي فرضتها جائحة ”كورونا” على المستوى العالمي، حالت دون ذلك.
وسجل في ذات السياق، أنه رغم تحسن مؤشرات الوضعية الوبائية ببلادنا، ما زالت الدول الأوروبية، لم تتعافى بعد.
