جمعية قوارب الحياة تطالب بفتح تحقيق في وفاة القاصر إلياس الطاهري

العرائش نيوز:

نشرت جريدة الباييس الإسبانية يوم الخميس الماضي شريطا لكاميرا الحراسة بمركز إيواء القاصرين تييرراس دي أوريا بألميرية Tierras de Oria – Almería  يوثق لعملية تقييد عنيفة لقاصر من طرف خمسة حراس، يطبقون ما يسمى بـ”بروتوكول الاحتواء الميكانيكي”، وهو بروتوكول يطبق على الراغبين في الانتحار، لكن الشريط يبرز و بوضوح أن أحد الحراس وضع  ركبته على عنق القاصر المغربي الجنسية و المسمى قيد حياته، إلياس الطاهري، لما يقارب 13 دقيقة مما أدى إلى اختناقه و ووفاته بعدها.

و تؤكد جريدة الباييس أن الشريط يظهر الحراس وبعدما تبين لهم ولمدير مركز الإيواء أن إلياس لم يعد يتنفس، جرى الاتصال بطبيبة التي طلبت فك قيوده وبدء عملية التنفس الميكانيكية، لكن إلياس كان قد مات بسبب عدم قدرته على التنفس، حسب الوصف الدقيق التي قدمته جريدة الباييس في نسختها الرقمية والورقية الخميس بعدما اطلعت على ملف التحقيق.

وانتهى التشريح الطبي إلى أن عملية التقييد ووضع إلياس وفمه نحو الأسفل قد تكون وراء الاختناق ولكن دون الحسم في هذه الأطروحة، بينما يطالب محامي العائلة بأن عملية تقييد الضحية مع الفراش هو بمثابة عملية قتل غير متعمد لأنه تسبب في اختناقه ووفاته، غير أن التحقيق في الملف انتهى خلال يناير الماضي و  وحفظ على اعتبار أن  ما جرى كان “حادثا عنيفا عرضيا”.

وقد سبق لآباء و أمهات قاصرين آخرين أن نددوا بعمليات التعنيف التي يتعرض لها أبناءهم داخل مركز إيواء تييراس دي أوريا بألميرية حيث أن بعض أبناءهم و تطبيقا لهذا البروتوكول، تعرضوا للحجز و التكبيل داخل حجرات مظلمة، لمدّة ساعات و بدون مأكل و لا مشرب، حسب نفس الجريدة.

وعلى إثر هذا الموضوع، راسلت جمعية قوارب الحياة جمعية حقوق الإنسان بالأندلس، وطالبتها بفتح دقيق ومحايد لمعرفة الأسباب الحقيقية لوفاة القاصر التطواني إلياس الطاهري ، وإعلان نتائجه إلى الرأي العام، وترتيب ما يلزم قانونيا بشأنه إنصافا للعدالة.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.