31 فنانا يؤثثون برنامج الدورة الافتراضية للمهرجان الدولي للعود بتطوان 

0 68

العرائش نيوز:

أعلنت إدارة المهرجان الدولي للعود بتطوان عن مواعيد فعاليات الدورة الافتراضية للمهرجان الدولي للعود بتطوان، حيث سيضرب المهرجان موعدا مع الجمهور من 11 إلى 30 يونيو 2020. ويبقى مهرجان العود بتطوان الأول من نوعه بالمغرب على المستوى الافتراضي، الذي تنظمه المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة والشباب والرياضة قطاع الثقافة بتطوان، وفيا لمهمته الأساسية منذ 21 سنة من تأسيسه وهي استضافة ألمع العازفين المغاربة والعرب والعالميين باعتباره أكبر حدث ثقافي يحتفي بالعود في العالم ببرمجة ثرية ذات رصانة وقوة.

وسيكون الجمهور المغربي والعربي على موعد مع أكبر نخبة من العازفين والأسماء الوترية العربية وغير العربية الوازنة، والتي أضافت إليها هذه سنة أسماء مغربية شابة احتفاء بالمواهب الشابة في الساحة الفنية المغربية، كما سيعرف برنامج فعاليات المهرجان الدولي للعود في دورته الافتراضية احتفاء افتراضيا بجائزة الزرياب، وعدة ورشات تربوية وتثقيفية وتكوينية في صناعة وتعلم تقنيات العزف على آلة العود يؤطرها نخبة من ألع العازفين من المغرب وسوريا وإيران…

أما عن برنامج الفعاليات الذي ستتوزع على عشرين يوما متتالية فيشاركفيه أزيد من 30 فنانا، من المغرب، فلسطين، اليونان، إيران، العراق، سوريا، الأردن، تونس مصر، المملكة العربية السعودية، الكويت وإيران، وجاء على النحو التالي:

يستهل بكلمة للفنان والمنشط الثقافي سمير بحاجين، وتعقبها لوحة مهداة لكل المغاربة الأحرار الذين ساهموا في التصدي ضد جائحة كورونا، ثم كلمة مدير المهرجان السيد أحمد يعلاوي المدير الإقليمي لوزارة الثقافة والشباب والرياضة قطاع الثقافة، فكلمة المديرة الفنية السوبرانو سميرة قادري، قبل أن يكون الجمهور مع فيديو أقوى اللحظات السابقة للمهرجان بفقرة موسومة ب ” عشرون دورة”.

وسيتناوب على العزف طيلة عشرين يوما الأسماء الفنية التالية:  الفنان طارق الجندي / الأردن، الفنان كريم التدولاوي/ المغرب،  الفنان مصطفى زاير / العراق، الفنان مصطفى سعيد / مصر، الفنان حسام حايك / فلسطين، الفنان يونس الفخار / المغرب، ، الفنان عبد الإله مصواب، الفنان عبد الحق تكروين / المغرب، الفنان سامي نسيم “فرقة منير بشير” / العراق، الفنان هشام كركيشالتطواني / المغرب، الفنان حسين سبسبي الفنان محمد سبسبي /سوريا، الفنان محمد الأشرقي، الفنان إبراهيم الدخيل  /السعودية، الفنان هشام الزبيري / المغرب، الفنانة شيرين توهامي الفنانة نجمة الكور/ مصر، الفنان د. حمد بورسلي / الكويت، الفنان بشير غربي/ تونس، الثنائي محمود سعد  جواد و باسم الهور/ البحرين  العراق، الفنان يوسف المدني  / المغرب، الفنان زياد مهدي / تونس، الفنان فهد بن كيران / المغرب، الفنان يانيسبابيانو / اليونان، الفنان  مجيد ناظم / إيران، الفنان نور الدين اوزهار / المغرب، الفنان محمود موسى / تونس، الفنان علاء شاهين/ الأردن، الفنان إدريس نيكرة  / المغرب، الثنائي دينا عبد الحميد وغسان اليوسف، مصر  /  سوريا، الفنان خالد نجد  / المغرب، الفنان محمد أحداف / المغرب، الفنان جعفر صادق / العراق

وكان السيد أحمد يعلاوي المدير الإقليمي لوزارة الثقافة والشباب والرياضة قطاع الثقافة بتطوان، فصرح بأن الدورة الافتراضية ” تأتي في ظرفية الحجر الصحي وما ترتب عنه من إجراءات احترازية للحد من انتشار وباء كوفيد 19، حيث باردت المديرية الاقليمية للثقافة بدعم من وزارة الثقافة والشباب والرياضة، قطاع الثقافة، الى تنظيم هذه الدورة الافتراضية، للحفاظ عن جسور التواصل عن بعد مع جمهور وعشاق هذه التظاهرة الفنية القائمة بانتظام منذ ازيد من عقدين من الزمان في رحاب مدينة تطوان التي تستقبلها كل سنة بشغف متجدد، حتى أصبحت معه إدارة المهرجان مدعوة لاستجابة انتظارات الجمهور المتطلع الى جديد التجارب الموسيقية الفنانين المشاركين”

وعن دافع تنظيم هذه الدورة الافتراضية، جاء في بلاغ إدارة المهرجان بان ” إدارة المهرجان مصرة على متابعة تنظيمه والارتقاء به دون انقطاع، احتراما لجمهور المهرجان الذي يعتبر رأسماله الحقيقي والسند والمدعم الرئيسي باعتراف أبرز الفنانين الذين شاركوا في مختلف الدورات، واستجابة لانتظارات المتتبعين والمهتمين بهذا الفن الراقي خاصة وان الدورة الافتراضية ستسمح لنا بالانفتاح على جمهور أوسع من مختلف بقاع العالم، وستزيد من إشعاع وترويج للمهرجان.”

وعن برنامج الدورة الافتراضية، صرحت السوبرانو المغربية سميرة القادري المديرة الفنية للمهرجان ” سنكون مع تجربة فنية وإنسانية تجمع حساسيات فنية من مختلف البلدان في هذه الظروف الاستثنائية، كما  ستكون فعاليات المهرجان زاخرة بالورشات التربوية والتثقيفية والتكوينية في صناعة وتعلم تقنيات العزف على آلة العود يؤطرها نخبة من ألع العازفين من المغرب وسوريا وايران..، دون أن ننسى أقوى لحظات المهرجان الذي راكب تجربة جيدة طوال عشرين سنة، وستكون فرصة لاستحضار ذاكرة قوية كان مسرح إسبانيول فضاء لها، ومكان لاستقبال نخبة من ألمع العازفين في العالم ”

وتضيف السوبرانو سميرة القادري أيضا بأن ” المشاركة النوعية لكل هؤلاء العازفين من مختلف البلدان في دورة افتراضية واستثنائية يعشيها العالم بفعل جائحة كوفيد19، يؤكد مرة أخرى بالدور الأسمى للمبدع ووعيه فيمواجهة المحنوتدبير الأزمات. من خلال الموسيقى والفن الراقي”

 


شاهد أيضا
تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.