المتنبي ببيروت

العرائش نيوز:

عبداللطيف الصبيحي

كيف احتراسي من عدوي اذا /// كان عدوي بين ضلاعي بيت شعر جميل يختزل حقيقة التسونامي الناري الذي هز بيروت وكادت  تنمحي من الخريطة العربية وتسوى بالارض بسببه .

خريطة حين نجول بأعيننا عليها من ليبيا مرورا باليمن السعيد الذي يتناوب عليه الان النار والماء بعد تعرضه اخيرا لتسونامي مائي اغرق ما اغرق واتلف ما اتلف بفعل السيول والامطار ، بعدما خفت عواصف الصحراء التي اتت بها طائرات التحالف العربي، لتستعيد الشرعية من ايدي الحوثيين ، الشبيهة بالمجهودات التي صرفت بالعراق ، وهو الاخر يبدو انه في استراحة مؤقتة من مسلسلات القتل والتفجير التي دشنها الزرقاوي وأسست لقدوم الخليفة البغدادي الذي ذاق هو الآخر طعم الديناميت كسلفه ابن لادن.

تفجيرات يبدو انها لن تتوقف لا بفعل الزمن ولا  فعل اي شيئ اخر ، ليتأكد ان الاصل في عالمنا العربي هي ايقاعات التفجيرات المتتالية والمسترسلة في افق التفجير الاكبر والاعظم .

لهذا لم يشد لبنان عن هذه القاعدة وبعدما عجزت التظاهرات الشتوية المدعمة بالنساء والفتيات وكل فرق الغناء والطرب والمطربين والهيص والبيص وبكل لغات ولهجات الطوائف عن تفجير مكبوت معلوم، انفجر هذا البلد داتيا بفعل حزام من نيترات الامونيوم موضوع طواعية وعن طيب خاطر باحكام على خاصرتة الضعيفة، نسف معه شعارات كثيرة واوهام عديدة. نترات اومونيوم يقال انه يستخدم للتسميد في الزراعة وعلى مايبدو ان ماخصبه ستكون غلته وفيرة بعدما شرد الالاف وقتل المئات ينضافون الى اولائك الذين لقوا حتفهم ليس اليوم فقط ولكن الى امثال أولئك الذين حسب واعتقد المتنبي انه من بينهم فانشد:تمرست بالافات حتى تركتها//// تقول أمات الموت أم ذعر الذعر.

وكل ذعر وانتم…


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.