“العطش” ينهك ساكنة مولاي عبد السلام بن مشيش في عز الحر و ذروة الموسم السياحي

العرائش نيوز:

في ظل اكرهات وافرازات ارتفاع وثيرة جائحة وباء كوفيد 19 حيث، تتعمق معانات ساكنة مركز مولاي عبد السلام بن مشيش مع أزمة العطش وذلك للسنة الخامسة على التوالي، حيث كانت التبعات الاقتصادية لهذه الأزمة فادحة على الوضع المعاشي للساكنة القائم على الأنشطة التجارية وخدمات الايواء والاطعام والاستقبال لالاف الزوار القاصدين لبركات الولي الصالح مولاي عبد السلام بن مشيش وهي أزمة حسب الشكاية التي توصلت بها العرائش نيوز طال أمدها وطالت معانات الساكنة معها وقضت مضاجعهم ولا تريد أن تنتهي، حسب تعبيرهم بالرغم من تعدد الشكايات والمراسلات والاجتماعات في الموضوع حيث ان مشروع تزويد هذا المركز بالماء الصالح للشرب انطلاقا من سد الحاشف انطلق منذ 5 سنوات وانتهت كل اشغاله بنسبة 100٪ منذ ما يزيد عن السنة لكن أزمة الماء ظلت قائمة بل استفحلت اكثر بسبب الانقطاعات الطويلة الممتدة على ايام طويلة بدون ماء تقطعها سويعات بصبيب ضعيف جعلت الساكنة في أزمة مع تلبية حاجياتها الخاصة بسبب تنصل المكتب الوطني للماء من مسؤوليته في ربط المركز بالماء عبر السد واقتصاره على البرمجة الزمنية للماء بشكل مجحف وغير عادل.

مما يطرح اكثر من علامة استفهام حول جدوى هذا المشروع الذي كلف ملايين الدارهم؟ ولماذا هذا التقصير والاستهتار بحقوق المواطنيين دون أن يعرف أحد الدوافع والأسباب الحقيقية لهذا الإقصاء والحرمان لهاته الساكنة من حقها في الماء حسب نص الشكاية ؟
وفي تعقيب لنا على هذا الاشكال من طرف رئيس جماعة تزروت، حيث أقر بواقع وجود أزمة خانقة للماء الشروب بالمنطقة وبانها تطرح اكثر من علامة استفهام في ظل واقع اتمام كل اشغال مشروع الربط بالماء الشروب مرجحا ارتباطها باختلالات لدى الجهة المسؤولة محليا واقليميا، مؤكدا على ان هناك تحركات على الصعيد المركزي والجهوي للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب حيث يرتقب أن تسفر خلال الأيام القليلة المقبلة على تشغيل المنشآت المنجزة وبالتالي ربط ساكنة المركز بالسد مباشرة وجعل صبيب الماء بشبكة التوزيع متوفرا بشكل عادي ويومي .

.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.