هل يكون بيسينتي الحصان الاسود بإ نتخابات اقليم العرائش ؟؟

العرائش نيوز:

من أبرز الأسماء التي أشعلت “الميركاتو” الانتخابي بإقليم العرائش، نزول اللاعب العوامري عبد الخالق بيسينتي؛ هذا اللاعب الذي لطالما لعب دور صانع الألعاب في العديد من الانتخابات السابقة، وبعد أن صبّ في حصيلة السيمو أصواتاً محترمة في الاستحقاقات الفارطة، قرر هذه المرة أن يلعب دور الصدارة كوكيل للائحة حزب التقدم والاشتراكية، وخلع عنه لون الحمائم كما قال الكتاب.

عبد الخالق بيسينتي، الرجل الخجول -رغم أن السياسة تكره الرجل الخجول- إلا أنه يدخل اليوم غمار الانتخابات التشريعية بحصيلة مشرفة باعتراف خصومه، إن كان له خصوم، في تدبير جماعة العوامرة؛ الجماعة الأغنى من حيث المقدرات وخلق الثروة على المستوى الجهوي والوطني، وبالرغم من ذلك، هذه الجماعة كانت خارج التنمية لسنوات إن لم نقل لقرون.

تدخلات السيد بيسينتي، على شُح ميزانية هذه الجماعة “الغنية الفقيرة”، كانت فارقة وسابقة أعادت ثقة المواطن بهذه الجماعة وبالمنتخب، رغم أن العديد من المواطنين كادوا يفقدون هذا المرشح ثقته بالسياسة.

اليوم عبد الخالق بيسينتي مرشحكم في الإقليم؛ مرشح جديد برنامجه الانتخابي هو نجاحه في تدبير جماعة العوامرة، وتقديم وجهه كصورة جديدة في واجهة المشهد الانتخابي التشريعي بالإقليم.

لكن يبقى السؤال: هل هذا الرصيد كافٍ لنيل المنصب البرلماني؟

جماعة العوامرة إحدى أكبر الجماعات كثافة سكانية بعد الجماعتين الحضريتين -غير المصوتة- العرائش والقصر الكبير، وشعبية بيسينتي في هذه الجماعة كبيرة، لكن أصوات العوامرة وحدها من الصعب أن تحسم انتخابات الإقليم. كما أن جماعة العوامرة تدخل في إطار منطقة “الرمل” بالإقليم، وهي منطقة متفرعة يدخل فيها لاعبان قويان وأكثر خبرة في هذا النوع من المنافسات، والحديث هنا عن عبد العزيز الوادكي ومحمد الحماني.

خلاصة القول: إن عبد الخالق بيسينتي ينطلق بنوايا حسنة، وكما يقول المثل “الطريق إلى.. ممهد بالنوايا الحسنة”، فهل يكسر بيسينتي القاعدة ويكون رابع أربعة؟

م.ص


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.