العرائش نيوز:
افاذ موقع «الأخبار» أن مساءلة برلمانية تلقاها وزير الصحة حول مصير ثلاث سيارات للتبرع بالدم مجهزة بأحدث الوسائل الطبية، بعد أن رفضت المديرية الجهوية للصحة بطنجة التأشير عليها، ليتم إيداعها مستودع السيارات بمدينة تطوان .
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذه السيارات هي عبارة عن صفقة صادق عليها مجلس جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، خلال شهر ماي الماضي، عبر اقتناء ثلاث سيارات للتبرع بالدم مجهزة بأحدث الوسائل الطبية، بمعدل سيارة واحدة لكل من مدن تطوان وطنجة والحسيمة، وهو ما تم تنفيذه بالفعل بعد التنسيق مع مصالح وزارة الصحة، بالنظر لاختصاصها في المجال. وجرى بعد ذلك إيداع هذه السيارات مستودع سيارات مندوبية الصحة بمدينة تطوان في انتظار استكمال التأشير على استعمالها وتمكين كل مدينة من السيارة المجهزة الخاصة بها. إلا أن هذه السيارات، التي يتوخى منها العمل كمراكز متحركة لتحاقن الدم، وتقريب الخدمات من المتبرعين، وتشجيع المواطنات والمواطنين على التبرع بالدم، وبالتالي المساهمة في حل مشكل الخصاص المهول الذي تعاني منه مراكز تحاقن الدم بكل من مدن تطوان وطنجة والحسيمة، لازالت مركونة بمستودع سيارات مندوبية الصحة بتطوان لما يزيد عن ستة أشهر، بسبب غياب التأشير على استعمالها من طرف المندوبية الجهوية للصحة بطنجة.
