العرائش نيوز:
شهدت تلميذة من مدينة طنجة ليلة مرعبة ، بعد قضائها 17 ساعة، داخل مرحاض الإعدادية التي تتابع دراستها فيه ، حيث قضت ليلة باردة داخله .
وكشفت رحمة والدة التلميذة لأحد المواقع الإعلامية أن تاريخ الواقعة يعود ليوم الخميس 14 يناير الجاري، عندما اضطرت ابنتها للذهاب إلى مرحاض مؤسستها زولا ولم تغادره حتى صباح اليوم الموالي ، بسبب إغلاق الباب عليها.
وتضيف الأم أن ابنتها استمرت في الصراخ لساعات طوال بدون جدوى ، اكون المرحاض بعيد عن الأقسام، والإدارة.
وصرحت أم البنت ” انتابني شعور بالخوف على ابنتي طيلة ساعات غيابها، طرقت أبواب أصدقائها، واستنجدت بإدارة المؤسسة، للقيام بواجبها خصوصا وأن محفظة ابنتي بقيت في المؤسسة، لكنني قوبلت بوابل من الشتائم من طرف أحد المسؤولين التربويين”.
واسترسلت والدة التلميذة “اضطررت في نهاية المطاف للتّوجّه إلى مخفر الشرطة ووضع شكاية في موضوع اختفاء فلذة كبدي”.
وزادت: “في صباح يوم الجمعة 15 يناير الجاري، عثر تقني الإدارة على ابنتي عندما كان يفتح باب المرحاض الموصد، ليتمّ نقلها للإدارة والاتصال بي”.
وعن الوضع الصحي للفتاة تقول الأم إنّ خلود في حالة يرثى لها، تعاني من خوف ورهاب، ولا تستطيع النّوم بدون إنارة.
ابنتي تعرّضت للتنمر
ولم تقف معاناة خلود إلى هذا الحد، إذ وصل الأمر إلى الطّعن في عرضها، وكذا تداول قصص وصفتها رحمة بالغريبة من قبيل، أن التلميذة أصبحت “ممسوسة من طرف جني”، ما أدى بعدد من زملائها في الفصل إلى مقاطعتها.
وعاتبت رحمة إدارة المؤسسة، على عدم وقوفها مع ابنتها، ومعاملتها بشكل سيء، رغم أنها تمر من ظروف نفسية صعبة بسبب هذا الحادث.
وأضافت الأم أنها وضعت شكاية في الموضوع لدى وكيل الملك بابتدائية طنجة، بعد الإهمال الذي طال ابنتها، وبسبب سوء المعاملة التي تعرضت لها من طرف مسؤولين بالمؤسسة.
