أعضاء جماعة تزورت اقليم العرائش ينتقدون اقصائهم من التوقيع على إتفاقية الخير والبيئة ويطالبون بالإنسحاب منها

العرائش نيوز:

اثار حدث إقصاء رئيس جماعة تزروت من التوقيع على اتفاقية تسوية الوضعية القانونية لمجموعة البيئة والخير، سخط الساكنة وغضب أعضاء المجلس الذين اعتبروه إقصاء ممنهج للمجلس ولرئيسه مشددين في رسالتهم التي اضطلع الموقع على تفاصيلها، على أن هناك جهات تتحكم في مسلسل الاقصاء بداية بقائد قيادة تزروت.

كما اعتبر الأعضاء بأنهم مستهدفون في مهامهم وفي سمعتهم متسائلين باستغراب هل يعتبر مجرد إيصال الاتفاقية لرئيس المجلس قصد توقيعها عقبة وعقدة لدى البعض من مسؤولي السلطة بالإقليم ؟؟

مطالبين رئيس المجلس بإدراج نقطة تتعلق بالانسحاب من نقابة الخير والبيئة، وفي اتصال هاتفي مع رئيس الجماعة أحمد الوهابي ، أعتبر ما حدث انتقاما واضحا ومقصودا ولا يمكن السكوت عنه حيث أضاف ان هذه الاتفاقية قد أحيلت من طرف السيد العامل على رؤساء الجماعات للتوقيع عليها وتم ربط الاتصال بجميع رؤساء الجماعات التابعة للدائرة باستثناء رئيس جماعة تزروت، وبعد التوقيع عليها من طرف رؤساء الجماعات رفعت الاتفاقية الى السيد العامل بدون توقيعي ، مما يطرح علامة استفهام كبرى عن سبب هذا التجاهل رغم أنه كان يفترض بالقائد الاتصال بي أو بأحد من النواب أو على الاقل الاتصال بمدير المصالح الجماعية لإعلامي بموضوع توقيعي على الاتفاقية حسب تعليمات السيد العامل، بدلا من إرجاعها للعمالة بدون توقيعي مما يؤكد أن القائد لا يلتزم بالتوجيهات التي ترده من السلطات الإقليمية، والتي تلزمه بضرورة التنسيق والعمل المشترك مع رئاسة الجماعة وعدم تمييزه بين نزاعاته الشخصية وفق الدستور وبعيدا عن الشخصنة، بما يحقق مصالح الساكنة وهو تأكيد لما قاله أعضاء المجلس خلال الدورة بشأن ازدواجية القائد في التعامل مع المنتخبين والكيل بمكيالين وشرح الواضحات من المفضحات.

وحول طلب الاعضاء الانسحاب من المجموعة اشار الوهابي ان مؤسسات التعاون بين الجماعات فكرة جيدة ويدعمها ويجب ان تكون عاملا لتعزيز روح التعاون والتضامن والتشارك والتنسيق والتكامل والانسجام ما بين الجماعات خدمة لمصالح الساكنة بدون تمييز ولكن بعد هذا الاقصاء المبكر والتمييز السياسي اعتقد انه لاجدوى من الانتماء لهذه المجموعة في هذه الظروف وانه يدعم الانسحاب منها حسب رأيه.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.