بحضور بوريطة ..وزارء الخارجية العرب يناقشون بالجزائر تدخل إيران وتركيا في الشؤون العربية

العرائش نيوز :

انطلق اليوم السبت بالجزائر، اجتماع وزراء الخارجية التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية، تحضيرا للقمة العربية التي ستنعقد يومي 1 و2 نونبر المقبل، حيث تسلم وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، الرئاسة الدورية للقمة العربية في دورتها الـ31 من نظيره التونسي عثمان الجرندي.

ويشارك في الاجتماع وفد مغربي رفيع، يترأسه ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بحضور سفير المغرب في مصر ومندوبه الدائم لدى جامعة الدول العربية أحمد التازي، ومدير المشرق والخليج والمنظمات العربية والإسلامية بوزارة الخارجية، فؤاد أخريف، ورئيس قسم المنظمات العربية والإسلامية، عبد العالي الجاحظ.

وتخصص أشغال اليوم لاعتماد مشروع جدول أعمال القمة والنظر في مشاريع القرارات، فيما يتم عقد جلسة تشاورية في اليوم الثاني الذي من المرتقب أن ينتهي بنشاط ثقافي.

ومن بين الملفات التي يتضمنها مشروع جدول الأعمال المجلس الوزاري العربي، ملف التدخلات الإيرانية فى الشؤون الداخلية للدول العربية، واحتلال ايران للجزر الإماراتية الثلاث، واتخاذ موقف عربى موحد إزاء انتهاك القوات التركية للسيادة العراقية.

مشروع جدول الأعمال الذي يتضمن 19 بندا، سيناقش أيضا، القضية الفلسطينية والصراع العربي الاسرائيلي ومستجداته، والتضامن مع لبنان ودعمه، وتطورات الأزمة السورية، وتطورات الوضع في ليبيا، إلى جدانب صيانة الأمن القومي العربي ومكافحة الإرهاب.

كما سيبحث وزراء الخارجية العرب، الوضع في اليمن ودعم السلام والتنمية في السودان، ودعم جمهوريتي الصومال وجزر القمر المتحدة، إضافة إلى صياغة مشروع الإعلان الذي سيتوج أعمالها.

ويتضمن جدول الأعمال، مذلك بنودا تهم العمل العربي المشترك، وتعديل مواد من النظام الاساسي للبرلمان العربي، بالإضافة إلى مشاريع القرارات المرفوعة من المجلس الاقتصادي والاجتماعي، ومقترح لإصلاح وتطوير جامعة الدول العربية.

يُشار إلى وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، حل بالجزائر العاصمة، صباح اليوم السبت، للمشاركة في اجتماع وزراء الخارجية التحضيري للقمة العربية، في أول زيارة رسمية لمسؤول مغربي إلى الجزائر، منذ إعلان الجزائر قطع علاقاتها الديبلوماسية مع المغرب، العام الماضي.

وبذلك يكون بوريطة قد كسَّر قرار السلطات الجزائرية بإغلاق حدودها الجوية أمام الطائرت المغربية، المدنية والعسكرية، منذ شتنبر 2021، في أول رحلة جوية رسمية مباشرة من المغرب إلى الجزائر، منذ قرار السلطات الجزائرية.

وكان خبر أوردته “جون أفريك” عن إمكانية حضور الملك محمد السادس وولي العهد للقمة العربية بالجزائر، قد أثار نقاشا كبيرا الأيام الماضية، وسط مخاوف جزائرية من أن يخطف حضور الملك الأضواء، ويُعتبر الحدث الأبرز في القمة.

وعممت مصلحة التواصل لدى الرئاسة الجزائرية، إخبارا على الصحافة المحلية تفيد بأن الرئيس عبد المجيد تبون يطلب عدم نقل المعلومات التي أوردتها “جون أفريك” حول مشاركة الملك محمد السادس في القمة العربية، وفقا لما نقله موقع “لوديسك” الناطق بالفرنسية.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.