المد الجماهيري بمدينة العرائش (39) تاريخ العمل النقابي للوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بالعرائش (XVI)

العرائش نيوز:

بقلم: أبو التوأم

وكذلك فتح المقر في وجه المجتمع المدني فجميع التظاهرات التي كانت تنظم من طرف المجتمع كانت تعرف انطلاقاتها من مقر الاتحاد المغربي للشغل الكائي بشارع طارق بن زياد:

  • مسيرة فلسطين

  • مسيرة العراق
  • مسيرة المطالبة بالأمن والأمان الشخصي
  • مهرجان تضامني مع الساكنة
  • مهرجان حول الغلاء وتهييئ المدينة

كما أن الاتحاد المحلي كان يعرف عدة تجاذبات و صراعات كانت نتيجة انعكاس الصراع الدائر داخل الوكالة على الأعضاء المكونة للاتحاد،حيث كان السيد عبد الواحد الحساني الكاتب العام للاتحاد يميل إلى طروحات الإدارة RADEEL عبر مسايرته في توجيهاتها و تسخير خاتم الاتحاد من أجل ذلك، الشيئ الذي كان يغضب المجموعة الأخرى والتي كانت مساندة للتغييرات التي كانت تعرفها الوكالة و هي المجموعة المتلاحمة ميدانيا مع كل القطاعات و التي كان في مقدمتها كل من عبد الخالق الحمدوشي، و العياشي الخزعالي.

وأمام عدم انضباط الكاتب العام المحلي للاتحاد وانفراده بالقرارات والمراسلات عقد مجلس نقابي استثنائي يوم 28 شتنبر 1997 قصد مناقشة وتدارس الغياب المستمر و الممارسة الهدامة و اللامسؤولة من طرف الكاتب العام، لذا طالب المجلس الذي حضره كل القطاعات تجميد عضوية الكاتب العام إلى حين حضور الإخوة في الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل قصد البت في الوضعية التنظيمية.

خلال شهر دجنبر 1997 و بعيدا عن مقر النقابة و بالمقصف المتواجد بمقر الوكالة المستقلة لتوزيع الماء و الكهرباء الكائن بزنقة وجدة، تم عقد اجتماعات لمختلف المصالح بالوكالة قصد انتخاب مكتبا نقابيا يترأسه السيد عبد السلام الغشام، ليتم تشكيل المكتب النقابي الإقليمي والذي أرسلته الجامعة يوم 15/12/1997 وفق التشكيلة التالية:

و في مراسلة السيد رئيس الجامعة أحمد خليلي يخبر من خلال محضر اجتماع أن تجديد هذا المكتب النقابي جاء بناء على المراسلة التي توصل بها الاتحاد المحلي حيث طالب أطر ومستخدمي الوكالة المستقلة لتوزيع الماء و الكهرباء مراجعة الهيكلة النقابية داخل قطاع الطاقة.

لم تكن مرحلة السيد عبد السلام الغشام بالسهلة نتيجة المهام الملقاة على عاتقه والمتمثلة أساسا في تصحيح “الاعوجاج” في العمل النقابي الذي عرفته النقابة، للحد من تدخل الاتحاد المحلي في الشؤون الداخلية للعمل النقابي داخل الوكالة، وقف الاعتصامات المتكررة للعمال المؤقتين داخل الوكالة وسحب هذا الملف من الاتحاد المحلي، محاولة وقف مسلسل الانتقامات الذي دشنته الإدارة في مرحلة الحفاظ على الممتلكات و الدفاع عن الحقوق التي تحاول الإدارة جاهدة التخلي عنها.

وكانت أولى الصعوبات التي تلقاها الكاتب العام الجديد هو عدم تمكنه من وقف تعسفات الإدارة اتجاه أعضاء المكتب النقابي السابق والمتعاطفين معه.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.