المد الجماهيري بمدينة العرائش (40) تاريخ العمل النقابي للوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بالعرائش (XVII)

العرائش نيوز:

بقلم: أبو التوأم

  • حصول الأخ مصطفى حمدون على إنذار بتهمة الغياب رغم أن غيابه كان معززا بشهادة طبية مستوفية للشروط القانونية.
  • إسناد الأعمال الشاقة إلى كل من مصطفى حمدون و عبد الخالق الحمدوشي و الاستفزازات اليومية الحاطة من الكرامة كتكليفهما بإفراغ شاحنة محملة بالأعمدة، أو القيام بعملية الحفر وكذلك عملية تتبع و مراقبة الأسلاك الكهربائية ما بين منطقة السبت بني جرفط و أربعاء عياشة أي 17 كلم مشيا على الأقدام في أرض محروثة أمام تهاطل الأمطار في بعض الأحيان.
  • إحالة الأخ عبد المومن الصبيحي على المجلس التأديبي يوم 23 دجنبر 1997 بتهمة ملفقة حول عدم احتساب 16 متر مربع من ميزانية التجهيز وتوقيفه لمدة 8 أيام Mise à pied لاعتبارها خطأ جسيما.
  • طرد المستخدم عبد الله الحضيكي بتهمة العجز عن العمل والحقيقة أن الأخ الحضيكي سبق له أن تعرض لحادثة شغل أثناء حمله مع زملائه عمود كهربائي من الخشب 12 متر نتج عنه ضغط في فقرتين في عموده الفقري. ورفض رئيسه التصريح بالحادث والشهادة تحت ضغط رئيس مصلحة الكهرباء، حيث منعه الطبيب من حمل الأثقال و الوقوف كثيرا، فطالب هذا الأخير بتغيير مكان عمله من المصلحة التقنية إلى المصلحة الإدارية.
  • فصل المستخدم محمد أصريح من مهامه وتجريده من أيه مسؤولية واستفزازه يوميا وتهديده بالطرد.
  • حصول جميع أعضاء المكتب النقابي والمتعاطفين معه على أدنى نقطة خلال التنقيط السنوي وهي 8/20.
  • ناهيك عن عدم جدية الإدارة في شخص مديرها في التعامل الجدي مع ملفات المستخدمين وتماطلها وعدم إيمانها الجدي في التعامل الجاد مع الشريك الاجتماعي.

    دشن السيد الكاتب العام عبد السلام الغشام أولى مراسلاته الرسمية إلى الإدارة عبر مطالبته بإيجاد حلول لستة نقط عالقة:

  • 1 توقيف المستخدم الحضيكي عبد الله

    2 الملابس لمستحقيها

    3 السلفات

    4 ظروف العمل

    5 تشغيل أبناء العمال

    6 مختلفات

    وهي النقط التي لم تظهر الإدارة أي استعداد جدي من أجل حل هذه المشاكل خاصة أمام تشبت الإدارة بطرد المتدرب عبد الله الحضيكي، والمناورة والمراوغة في النقط الأخرى المتبقية رغم أن المكتب النقابي قام بكل مابوسعه من أجل جعل الإدارة تفتح صفحة جديدة للتعامل مع المكتب النقابي الجديد، كان من بينها حص هذا المكتب على عدم السماح للمستخدمين برفع شعارات في فاتح ماي تمس الإدارة، وهو ماجعل السيد الكاتب العام يراسل السيد باشا مدينة العرائش يطالب بعدم الترخيص للشعارات الماسة بسمعة إدارة RADEELخاصة بعدما تأكد بأن الاتحاد المحلي قد أقحم في شعارات فاتح ماي 1998 شعارات باسم عمال الوكالة تطالب باحترام الحرية النقابية وكرامة العامل.

  • مباشرة بعد فاتح ماي 1998 ستعلن حرب علنية وتطاحن جديد بين المكتب النقابي الإقليمي بكل من مدينة العرائش والقصر الكبير والممثلين النقابيين السابقين الذين بحثوا عن عدة أشكال تنظيمية من أجل حماية كرامتهم وتواجدهم السليم داخل المؤسسة التي يشتغلون فيها، ومن بين الأشكال التي تم اعتمادها:
    • في 4 ماي 1998 وبناءا على البند 2 من القانون الأساسي لمنظمة الشبيبة العاملة المغربية وتحت مبرر غياب الأنشطة التوعوية والتأطيرية بالوكالة تم الاتفاق على تأسيس جمعية تحمل اسم “جمعية الإنارة لعمال ومستخدمي الوكالة” وذلك كمظلة نقابية يمكن الاستناد عليها من أجل الدفاع عن الفئة التي كانت مستهدفة من طرف الإدارة والمتشكلة أساسا من خريجي مركز التكوين rde ورفاق الكاتب العام الهاني عبد الإله .
    • مراسلة الأحزاب الصديقة والتقدمية من أجل التدخل والمؤازرة كخريجي مركز التكوين rde خاصة أمام تمديد فترة التدريب مرة أخرى كعملية انتقامية من طرف الإدارة، ناهيك عن الاستفزازات والممارسات السلطوية اليومية الحاطة من كرامة المستخدمين، كما أن الإدارة عملت على إهمال هذا الملف عن عمد وعدم تقديمه في الوقت المناسب للجهات المختصة.
    • مطالبة المسؤولين النقابيين في الوكالات الصديقة ( مدينة تطوان نموذجا ) من أجل التدخل والوقوف بجانبنا أمام الوضع الشاذ الذي نعيشه بإدارة RADEEL ، حيث استجاب المكتب النقابي بمدينة تطوان لطلبنا وجعل نقطة التضامن معنا نقطة أساسية خلال المنشو( 98/1) والذي وزع بفاتح ماي 1998 حيث تضمن فقرة أخيرة تندد بهذه السلوكات.

     


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.