المد الجماهيري بمدينة العرائش (41) تاريخ العمل النقابي للوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بالعرائش (XVIII)

العرائش نيوز:

بقلم: أبو التوأم

“هذا وإننا نؤكد على أن مناضلي الوكالة مصرون على مواصلة النضال حرصا على كرامتهم ودفاعا عن حقوق ومطالب الشغيلة مع تشبتهم المستميث في صيانة حقوقهم الدستورية بما ذلك حرية الانتماء النقابي وحق الاضراب”، دون أن يفوتنا التنديد بالإدارات التي تنتهك الحقوق النقابية وتحاول التضييق والإجهاز على النقابيين سواء منهم الذين يمارسون مهامهم حاليا أو كانوا كذلك سابقا، ونخص بالذكر مايحدث حاليا من خروقات في حق النقابيين في وكالة الماء والكهرباء بالعرائش.”

هذا البيان الذي أربك الإدارة والمتعاونين معها كما أنه أحرج المكتب النقابي مما جعل هذا الأخير يجتمع اجتماعا طارئا بين العرائش والقصر الكبير، والعمل على مراسلة المكتب النقابي لـ RDE بتطوان معتبرين هذا البيان هو تدخل في الشؤون الداخلية للمكتب النقابي واصفين الوضع داخل الوكالة بجد سليم، وأن الأخبار التي تصل إلى مدينة تطوان هي أخبار زائفةصادرة عن أشخاص هدفهم تسميم الأجواء وزعزة الاستقرار الاجتماعي داخل الوكالة.

4-لاشتغال داخل مكتب الاتحاد المحلي والعمل على إبراز عجز وعيوب المكتب النقابي لوكالة RADEEL. وكانت أولى المحطات التي وقفنا عليها هو مقاطعة هذا المكتب النقابي لكافة اجتماعات المجلس النقابي لتهييئ محطة فاتح ماي لسنة 1998، مما جعلنا نراسل الكاتب العام للجامعة الوطنية لعمال الطاقة حول هذا الغياب، بالإضافة إلى الإشارة الضمنية في الكلمة المحلية لفاتح ماي للمكاتب النقابية الصورية (هناك أسلوب التماطل وزرع اليأس وصولا إلى خلق مكاتب نقابية تستعمل الخطاب النقابي وتوهم العمال أنها تدافع عنهم في الوقت الذي تدافع هي عن مصالحها الضيقة).

كلمة الاتحاد المحلي بالعرائش فاتح ماي 1998

  • تلبية لنداء مؤتمر الأممية الاشتراكية 2 الذي دعا الى جعل فاتح ماي يوما لتوحيد نضال الطبقة العاملة ضد الاستغلال الرأسمالي حيث استجاب لهدا النداء كل أقطار العالم بدورنا نحن دأبنا على تخليد هذا اليوم كما في أقطار العالم.
  • ويعد هذا اليوم (أي فاتح ماي) عيد للطبقة العاملة وحلفاءها في النضال من أجل التحرر والديمقراطية ويوما للإعلان عن مطالبها الاجتماعية بما يضمن لها الكرامة الإنسانية ومناسبة للتعبير عن تطلعاتها إلى بناء مجتمع الديمقراطية الشاملة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في أفق المجتمع الذي ينعدم فيه الاضطهاد و الاستيلاب و استغلال الإنسان لأخيه الإنسان.

    و يحل فاتح ماي لهذه السنة 1998في ظل استمرار تدهور الوضاع الاجتماعية للعمال و سائر الجماهير الشعبية، مما يؤكد أن اتفاقية فاتح غشت 1996 التي عمل الإاحاد المغربي للشغل على فضح طبيعتها لم تكن سوى غطاء لتكريس استغلال واضطهاد وتهميش الجماهير الشعبية.

    إن الملايين من أبناء الشعب لازالوا مهمشين لا دخل ولاشغل لهم، كما أن أوضاع المأجورين سواء في القطاع العمومي أو القطاع الخاص تتردى باستمرار نتيجة لجمود الأجور أو ارتفاعها الضئيل مع الارتفاع الكبير للأثمان، ولتدهور الخدمات الاجتماعية العمومية في ميدان التعليم والصحة بالخصوص، كل ذلك بسبب النظام الرأسمالي التبعي السائد ببلادنا وما يواكبه من إجراءات ليبرالية متوحشة.

    وعلى الصعيد السياسي، يأتي فاتح ماي هذه السنة في أوج الخطاب الرسمي حول التغيير إلا أننا نسجل أن الخريطة السياسية الراهنة جاءت نتيجة لمسلسل انتخابي طبعه التزييف من بدايته إلى نهايته، ندرك أنه لا تغيير حقيقي لصالح الجماهير الشعبية إلا مع طبقة عاملة واعية منظمة موحدة مستقلة ومكافحة وفي إطار مؤسسات ديمقراطية وانتخابات حرة نزيهة.

    فكيف يمكن الحديث عن التغيير والأساليب القمعية والمماطلة المنهجة مازالت هي السائدة فعلى السبيل لا الحصر:

    • تعرض عاملات MADZ International للضرب قصد تفريق اعتصامهم بمدينة الرباط.
    • ونفس الممارسة نعرض لها عمال ASTRIMIS بتمارة وASTIDIS بسلا و LASKATIV بطنجة.

    كل هذا يتم و للأسف أمام صمت رهيب سواء من طرف الإعلام الرسمي أو المحسوب على الصف الوطني.

    أيها الإخوة:

    أن نفس السياسة المطبقة على المستوى الوطني والمتجلية أساسا في خدمة الأقلية الحاكمة تنتهج على سكان مدينتنا، فسلطاتنا المحلية تتفنّن في مساندة أرباب العمل، وتقف مواقف لا تختلف فيها عن المستغلين في شيء.

    وبالمقابل لا يسعنا إلا أن نسجل التجاوب الذي أصبحت تحظى بها المندوبية الإقليمية لوزارة الشغل على مستوى المدينة منذ السنوات الأخيرة، أملنا أن نجده في باقي المؤسسات الأخرى.

    أيها الإخوة:

    إن عصر التكنلوجيا الذي نعيشه اليوم هو عصر التطور، فكل الآليات مسخرة لتفتيت وحدة الطبقة العاملة، والباطرونا تقوم بتكوين أطرها لضرب العمل النقابي الجاد. فمحاربة العمل النقابي لم يبق وسيلة القمع هي الوسيلة الوحيدة لمحاربته، فهناك أسلوب التماطل و زرع اليأس وصولا إلى خلق مكاتب نقابية تستعمل الخطاب النقابي و توهم العمال أنها تدافع عنهم و في الوقت الذي لا تدافع سوى عن مصالحها الضيقة واضعة بذلك مصلحتها فوق أي اعتبار.

    على أثر هذا التهافت الخطير لتشتيت وحدة الطبقة العاملة فإن الاتحاد المحلي ينادي جماهير العمال باليقظة والحذر والتسلح بكل ما تتطلبه المرحلة.

    أيها الإخوة:

    إن تظاهرتنا لهذه السنة تنطلق من شارع الحسن الثاني-وادي المخازن-محمد الخامس-ساحة التحرير.

    وعليه فلنجعل من هذا اليوم صرخة في وجه الأعداء، صرخة للمطالبة بمطالبنا الآنية.

    عاش الاتحاد المغربي للشغل

 

 

 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.