المد الجماهيري بمدينة العرائش (45) تاريخ العمل النقابي للوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بالعرائش (XXII )

العرائش نيوز:

بقلم: أبو التوأم

  • 3- تنظيم انتخابات مندوبي التعاضدية وجمعية الأعمال الاجتماعية:

عرفت الوكالة منذ تأسيسها بتاريخ 01/01/1996 عدة تغييرات في هذين المنصبين، وذلك نتيجة عدم الاستقرار الوضع النقابي الذي عرفته الوكالة إبان تلك الفترة. وكان يوم 27/11/1998 يوما تاريخيا لجعل وكالة لاراديل الفتية تنظم انتخابات في هذا الشأن كباقي الوكالات في المغرب. وقد سبق هذا التاريخ عدة مفاوضات بين المسؤولين النقابيين لمدينة العرائش والقصر الكبير، حيث تم الاتفاق في الأخير على جعل المندوب الرسمي لجمعية الأعمال الاجتماعية من القصر الكبير وهو الحاج أحمد الموذن ونائبه من العرائش هو عبد السلام الغشام، والمندوب الرسمي للصندوق التعاضدي للحماية الاجتماعية من العرائش هو الأخ أحمد النيوة ونائبه من القصر الكبير هو الأخ الساحلي نجيب.

  • 4- حصول عبد الخالق الحمدوشي على التفرّغ النقابي:

لقد لعبت علاقتي المتميزة مع الأخ محمد الزفزاف دورا مهما في حصولي على هذا التفرغ، وكذلك تواجدي بمدينة طنجة كل نهاية الأسبوع نتيجة الارتباطات العائلية (تواجد أسرة زوجتي بطنجة)، وأخرى سياسية نتيجة اللقاءات المتعددة مع الرفيق الخمليشي أبو بكر، سواء المتعلقة بالسياسة (النهج الديمقراطي) أو العمل الجمعوي (الضفتين و شبكة جمعيات شمال المغرب)، هذا اللقاء الأسبوعي كان يجعل الأخ محمد الزفزاف متتبعا عن قرب جميع الخطوات النقابية بمدينة العرائش، كما أني سايرت مع الأخ الزفزاف المؤتمر المحلي لمدينة طنجة بجميع مراحله حيث سيصبح الزفزاف محمد كاتبا جهويا الاتحاد المحلي بمدينة طنجة بدلا من السيد البقالي محمد عن قطاع التعليم.

كما أني تتبعت معه جميع مراحل انتخابات اللجان الثنائية، حيث حصلت مدينة طنجة ولأول  مرة في التاريخ على أكبر عدد من مقاعد اللجان الثنائية بعد مدينة الدار البيضاء، ليصبح بعدها الأخ الزفزاف محمد برلمانيا بمجلس المستشارين.

في إطار عملية المضايقات التي كانت تمارس علي من طرف رئيس مصلحة الكهرباء، طلب مني رئيس المباشر السيد حميد الشعبي أن أترك مكاني في السيارة لأحد المستخدمين و أن أجلس في “خلف” السيارة في الهواء الطلق مع أدوات العمل. أشعرت في الحين الأخ الزفزاف محمد الذي عمل مشاوراته و طلب مني عدم الامتثال لأمر الرئيس المباشر. و في اطار سياسة الجامعة في جعلها تحمي جميع الأطر والمستخدمين و العمال ومن أجل توقيف هذا الإصطدام و هذا الصراع مع الإدارة، قال السيد الزفزاف لمدير لاراديل “نحن لا نفرط في أحد  أنت المدير ديالنا و عبد الخالق المناضل ديالنا لدى تابع عملك بإدارتك و عبد الخالق الحمدوشي سيحصل على التفرّغ النقابي و يباشر عمله من داخل مقرّ الاتحاد المغربي للشغل”.

بعد حصولي على التفرّغ، ومن أجل إفشال الخطّة التي كان يحاول البعض تنفيذها من خلال هذا التفرّغ، وهو إبعادي التام عن مستخدمي وعمال القطاع، كنت أحضر يوميا لمقر العمل على الساعة 7:30 ، صباحا أتناول وجبة الفطور بمقصف الإدارة ثمّ أتوجه إلى المقر النقابي.

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.