سلطات العرائش ..اسد على المواطنين الراغبين في الاصطياف ونعامة امام ما فيا الرمال !!

العرائش نيوز:

استطاعت السلطات المحلية و عناصر الشرطة الادارية بالعرائش خلال هذا الصيف ، ضبط الطريق المؤدية الى شاطئ راس الرمل بإحكام ، وذلك بتسيير دوريات دائمة لمنع اي وسيلة نقل عامة غير شركة الحافلات وسيارة الاجرة الصنف الثاني “طاكسي صغير” من نقل المصطافين نحو الشاطئ، وقد تمكنت خلال الايام الاولى لهذه العملية من ضبط وحجز مجموعة من وسائل النقل المخالفة حيث تم تطبيق غرامات جزافية على مجموعة من حافلات نقل مستخدمي الغير و سيارات الاجرة الصنف الاول طاكسي كبير.

كما تحركت لجنة مختلطة وعلى وجه السرعة وبكل حزم لمنع السيارات الخاصة من ولوج شاطئ سيدي عبد الرحميم المحاذي للمنتجع السياحي ليكسوس ، وقد تمكن رجال الدرك التابعين لقيادة الساحل من تحرير مجموعة من المخالفات وضبط مجموعة من وسائل النقل المخالفة .

هذه النجاعة والحزم الغير مسبوقين يطرحان سؤال مهم ، اين كانت هذه النجاعة و الحزم من عمليات النهب الواسعة لرمال شاطئ راس الرمل بالعرائش ، كيف تمكنت الحملات الامنية من ضبط السيارات الصغيرة التي تحمل الاشخاص من اجل الاصطياف بشاطئ راس الرمل ، وعجزت عن ضبط وتوقيف الشاحنات العملاقة والجرافات التي حولت غابة شاطئ راس الرمل الى مقلع مفتوح للرمال ، شاحنات تحمل الاطنان من الرمال تعبر الطريق المؤدي الى شاطئ راس الرمل ، وجرافات “تراكس” قامت بتجريف مساحات كبيرة من غابة شاطئ راس الرمل ، ولم نسمع عن ضبط هذه الشاحنات و الجرافات التي احدثت كارثة بيئية حقيقية على مستوى شاطئ راس الرمل ، في الوقت الذي استطاعت اجهزة الامن من درك وسلطات و شرطة ادارية بكل تفاني في منع المواطن البسيط من الوصول الى شاطئ راس الرمل ، الذي يعتبر منطقة محررة لمافيا الرمال التي يبدو كما لو انها تشتغل بطرق سحرية تعجز معها السلطات بمدينة العرائش عن ضبطها وايقافها .

تشطر وتجبر السلطات بإنزال قرارات منع ولوج الشواطئ على وسائل النقل غير صناديق حافلات النقل ، وعجزها امام جبروت

مافيا الرمال ، يجعلنا امام استنتاج لا محيد عنه، وهو ان نفس السلطات التي حققت الانجاز بمنع جميع وسائل النقل البديلة من الوصول الى شاطئ راس الرمل كانت متواطئة مع مافيا نهب الرمال وسهلت مأموريتها بنهب الاطنان من الرمال بشاطئ راس الرمل.

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.