العرائش نيوز:
على بعد أقل من 48 ساعة من الإنطلاقة الرسمية للدخول المدرسي 2023/2024، لازالت الثانوية التأهيلية أحمد الراشدي بالقصر الكبير تعيش وضعا غير طبيعي يهدد ضمان دخول مدرسي ناجح، وذلك بعد توقف أشغال إعادة إصلاح أسوار المؤسسة لما يزيد عن أكثر من شهر.

مصادر العرائش نيوز أكدت أن عملية أشغال هدم الأسوار القديمة وإعادة بناء أخرى جديدة قد اِنطلقت منذ شهر فبراير الماضي، حيث تقوم المقاولة المكلفة والتي وصفتها ذات المصادر بالمقاولة ‘الزبون’ لدى المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي و الرياضة بالعرائش بهدم جزء من الأسوار وتوقيف الأشغال لمدة معينة، معرِّضة بذلك ممتلكات المؤسسة وتجهيزاتها للسرقة والتخريب، وخصوصا في الليل، حيث شهدت فضاءات المؤسسة اقتحامات من طرف متسعكين ومختلين عقليا، في حالات غير طبيعية مما يخلق معه معاناة متكررة لحارس الأمن الليلي الخاص بالمؤسسة.

و وفقا للمقرر الوزاري رقم 019/23 الصادر بتاريخ 02 يونيو الجاري عن وزير التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة، فسيلتحق التلاميذ والتلميذات بفصولهم الدراسية يوم الإثنين 4 شتنبر 2023، وهو الأمر الذي سيشكل نوعا من التسيب والفوضى داخل فضاءات المؤسسة جراء هدم هذه الأسوار ناهيك عن الإزعاج الذي ستخلقه آلات ومعدات البناء خلال فترات التدريس إن تم استئناف هاته الأشغال المتعثرة.

و جدير بالذكر أن الثانوية التأهيلية أحمد الراشدي ليست الوحيدة التي تشهد تعثرا أو توقفا لأشغال البناء والتجهيز على مستوى إقليم العرائش، حيث أن هذه الوضعية تعرفها العديد من الصفقات، خصوصا التي تشرف عليها مقاولات بعينها، بل الأمَّر من ذلك أن أطرا تربوية اِنتقلت في إطار الحركة الانتقالية الوطنية برسم الموسم الدراسي الجاري إلى ثانوية تأهيلية لا توجد على أرض الواقع!!!
