العرائش نيوز:
تعرف شوارع مدينة العرائش عودة قوية لظاهرة الحيوانات الشاردة من كلاب وحمير ، الامر الذي يعيد خطر هذه الحيوانات على سلامة وامن المواطنين ، فقطعان الكلاب الضالة اصبحت تشكل كابوس حقيقي لأولياء امور التلاميذ ، فالأمهات والآباء مضطرين لمرافقة ابنائهم نحو المدارس ، خوفا عليهم من قطعان الكلاب الضالة التي تسيطر على العديد من الشوارع بالمدينة ، حيث اصبحت مواجهة العديد من الامهات المرافقات لأطفالهن في الصباح الباكر لقطيع من الكلاب الضالة واقع وصراع يومي، هذا الامر يحول رحلة تلميذ رفقة والدته من المنزل نحو المدرسة مغامرة حقيقية قد تنتهي بحادثة خطيرة، وفي الكثير من الاحيان تقوم هذه الكلاب بمواجهة المارة الامر الذي يسترعي تدخل من قبل السلطات المختصة.

وبالإضافة الى ظاهرة الكلاب الضالة القديمة الحديثة يعرف الشارع المجاور لحي النصر –جهة غابة لايبيكا- انتشار كبير لقطعان البغال والحمير الشاردة التي تقتات على حاوية الازبال بالمنطقة ، قطعان الحمير هذه بالإضافة الى مشهدها الذي يخرجك من المجال الحضري الى المجال القروي ، فهي تشكل بدورها خطر وعرقلة للسير ، فمعلوم ان هذا الشارع استحدث لتخفيف على الضغط على شوارع اخرى حيوية كالشاعر المؤدي الى المستشفى الإقليمي لالة مريم ، الا ان تواجد قطعان الحمير به يشكل عرقلة حقيقية ، كما انه يعرض العديد من السيارات الى خطر الحوادث.

وبالرغم من صدور قرار لجماعة العرائش يمنع العربات المجرورة بالدواب داخل المدينة ، الا ان تواجد هذا العدد الكبير من الحمير والبغال بالمنطقة ، يطرح سؤال لأي غرض يتم استعمال هذه الدواب.

مشكلة الحيوانات الشاردة تشكل خطرا على سلامة وصحة ساكنة المدينة ، كما انها تخدش الصورة الحضرية للمدينة الامر الذي يسترعي من قبل المجلس الجماعي وسلطات مدينة العرائش التعامل بحزم اكبر مع هذه الظاهرة من اجل محاصرتها و القضاء عليها.

