العرائش نيوز
تحولت الجمعية العمومية لغرف التجارة والصناعة والخدمات بجهة طنجة تطوان الحسيمة إلى حلبة مفتوحة للتراشق السياسي بين المعارضة والأغلبية المسيرة للغرفة.
واندلعت أولى الإحتجاجات حينما اتهم مستشار داخل الغرفة صرف ميزانيات الغرفة على أعضاء يبيتون في الفنادق ويشربون البيرة على حساب الميزانية العامة.
وتسبب هذا التصريح في احتجاجات مجموعة من الأعضاء، وأدى إلى انفعالات وسط الحاضرين ممن قضوا لياليهم الفندق المعلوم.
وحسب مصادر، حضرت الإجتماع فإن غالبية المستشارين انسحبوا قبل التصويت على النقطة الثالثة في جدول الأعمال والمتعلقة بالمساهمة في الصندوق الخاص بمتضرري الزلزال، حيث يطالب غالبية الأعضاء برفع المبلغ إلى 10 ملايين درهم، فين حين تمسك الرئيس عبد اللطيف أفيلال برأيه هو وأنصاره، محتفظين بمبلغ 5 ملايين درهم فقط، وهو ماتسبب في غضب منتسبي الغرفة.
