العرائش نيوز:
نال الاشتراكي بيدرو سانشيز، ثقة النواب الإسبان، ما يبقيه على رأس الحكومة الإيبيرية أربع سنوات إضافية، بعد الانتخابات السابقة لأوانها التي عرفتها البلاد شهر يوليوز الفارط وانتهت بتصدر الحزب الشعبي بزعامة ألبرتو فيخو لنتائجها، غير أنه فشل في امتحان الحصول على الأغلبية.
وضمن سانشيز البقاء في السلطة خلال جلسة تصويت عقدها البرلمان اليوم الخميس، انتهت بحصول الزعيم الاشتراكي على دعم 179 نائبا، أي بزيادة ثلاث أصوات إضافية عن الأغلبية المطلقة التي يحتاج إليها والمحددة في 176 صوتا فقط، بينما عارض مسعاه 171 نائبا يمثلون المعارضة.
وبعد فوزه بثقة النواب الإسبان، سيعكف الأمين العام للحزب الاشتراكي العمالي في الأيام القادمة على تشكيل حكومته الائتلافية اليسارية الجديدة التي طال انتظارها مع حليفه “سومر” بقيادة يولاندا دياز.
