العرائش نيوز:
تستمر ارتجالية التسيير داخل جماعة زوادة بإقليم العرائش، آخر فصول ما وصفته المعارضة بمهزلة تسيير الرئيس لهذه الجماعة، ماحدث أمس الجمعة 15 دجنبر الجاري، خلال انعقاد الدورة الاستثنائية التي دعت إليها المعارضة، فبعد افتتاح جلسة الدورة، تفاجأ الأعضاء برئيس الجماعة الذي ترأس الدورة، يعلن رفع الدورة وتأجيلها إلى الأسبوع القادم، بدعوى أن السيد عامل الإقليم سيقوم بزيارة إلى مشروع القطب الفلاحي زوادة، ما يتوجب عليه الحضور رفقة السيد العامل.
وهو الشيء الذي احتجت عليه المعارضة بأنه لا يوجد أي مسوغ قانوني يسمح للرئيس بتأجيل الدورة، وطالبت رئيس الجماعة بالذهاب لاستقبال السيد العامل وترك أحد نوابه يترأس الجلسة بالنيابة عنه كما ينص القانون، إلا أن الرئيس رفض الأمر و وجه كلامه للمعارضة بأنه سيرفع الدورة إلى جلسة قادمة، وعلى كل من اعترض التوجه إلى المحكمة.
هذا الأمر أحدث لغطا كبيرا داخل الجلسة، إذ عمدت المعارضة إلى طلب تدخل ممثل السلطة، كما قرر أعضاء المعارضة ومن بقي من أعضاء المجلس الذين لم ينسحبوا مع الرئيس إلى عقد الدورة بحضور مفوض قضائي، ليحضر بعد ذلك هذا الأخير، ويتفاجأ الحضور بعودة الرئيس الذي كان قد انسحب، ليتماطل بعد ذلك من افتتاح الدورة من جديد، إلى أن التحق الأعضاء المنسحبين معه، ما عطل أشغال الدورة لساعتين.
وهو ماعتبره العديد من الأعضاء عبثا و تضييعا للزمن التنموي بجماعة زوادة، وطالبوا ممثل السلطة بتحرير محضر بالواقعة ورفعه إلى سلطات الرقابة من أجل اطلاعها على ممارسات الرئيس الارتجالية والغير قانونية.
وبعد استكمال الدورة استطاعت المعارضة داخل مجلس جماعة زوادة التي أصبحت تتوفر على الأغلبية من التصويت على النقاط التسعة المدرجة بجدول أعمال الدورة.
