العرائش نيوز:
أعلن حزب الله اللبناني مقتل القائد الميداني وسام طويل، جراء قصف إسرائيلي اليوم الاثنين 8 يناير، على جنوبي لبنان.
وكشفت مصادر أمنية عن أن ضربة إسرائيلية على جنوبي لبنان، الاثنين، أدت إلى مقتل قائد عسكري كبير في “قوة الرضوان” التابعة لحزب الله، في بلدة خربة سلم.
واستهدفت الغارة الإسرائيلية سيارة القيادي وسام طويل في بلدة خربة سلم جنوبي لبنان، وفق المصادر ذاتها التي أوضحت أن طويل “كان يتولى مسؤولية قيادية في إدارة عمليات حزب الله في الجنوب”.
وفقد حزب الله أكثر من 130 مقاتلاً في الضربات الإسرائيلية على جنوب لبنان منذ بدء التصعيد عند الحدود اللبنانية في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق الاثنين، أنه استهدف بنى تحتية للحزب جنوبي لبنان.
في السياق، أعلن حزب الله أنه استهدف موقع رويسات العلم في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، وقال في بيان إنه “حقق إصابات مباشرة فيه”.
كما أورد الحزب أنه استهدف موقع حدب البستان بالأسلحة المناسبة “وحقق إصابات مباشرة فيه”.
وأعلن حزب الله، الأحد، أنه نفّذ 10 عمليات ضد مواقع وتجمعات إسرائيلية قرب الحدود، مؤكداً أنه أوقع قتلى وجرحى بين الجنود الإسرائيليين.
وفي وقت سابق الاثنين، قال الجيش الإسرائيلي إن صاروخاً مضاداً للدبابات أُطلق من لبنان انفجر في مستوطنة “كريات شمونه” قرب الحدود اللبنانية.
وقالت إذاعة الجيش: “انفجر صاروخ مضاد للدبابات في كريات شمونة دون وقوع إصابات، ولم يُطلَق أي إنذار”.
ونشر الجيش الإسرائيلي في منشور على منصة إكس، الاثنين، أنه خلال الليل “هاجم سلسلة من الأهداف التابعة لحزب الله في جنوبي لبنان”.
وأوضح: “قصفت طائرات سلاح الجو ليلاً مجمعاً عسكرياً لتنظيم حزب الله في منطقة قرية مارفين، كما هاجمت منصة إطلاق صواريخ وبنية تحتية في منطقة قرية عيتا الشعب”.
وأضاف أنه “خلال اليوم الماضي (الأحد)، هاجمت طائرة مسيرة تابعة لسلاح الجو منصة أطلق منها النار على أراضي إسرائيل، كما هاجمت مروحية قتالية منطقة أطلق منها صاروخ مضاد للدبابات تجاه إسرائيل” دون مزيد من التفاصيل.
وتصاعدت حدة القصف المتبادل على جانبي الحدود اللبنانية والإسرائيلية خلال الأيام الماضية، كان آخرها تأكيد الجيش الإسرائيلي، الأحد، أن أضراراً لحقت بقاعدة المراقبة الجوية العسكرية ميرون (شمال) على خلفية استهدافها من حزب الله.
والسبت، أعلن حزب الله استهدافه قاعدة المراقبة الجوية في منطقة ميرون، بـ62 صاروخاً، في ردٍّ أوّلي على اغتيال تل أبيب نائب رئيس المكتب السياسي في حركة حماس صالح العاروري، بالضاحية الجنوبية لبيروت، منذ أيام.
ويتبادل حز ب الله وفصائل فلسطينية في لبنان مع الجيش الإسرائيلي قصفاً يومياً متقطعاً منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، “تضامناً مع قطاع غزة”، ما أسفر عن عشرات القتلى والجرحى على طرفَي الحدود.
وكالات
