مواكبة المؤسسات التعليمية العمومية والأحواض المدرسية بالمدارس الرائدة بمديرية العرائش

العرائش نيوز:

تنزيلا لبرنامج عمل المديرية الإقليمية بالعرائش المتعلق بمشروع مواكبة المؤسسات التعليمية والأحواض المدرسية ، والذي يأتي في سياق تنزيل أهداف خارطة الطريق 2022-2026 وتفعيلا لإطارها الإجرائي لتنزيل هاته الخريطة ، لاسيما البرامج رقم 6 ورقم 17 ورقم 20.حيث يعمل المشروع على تجريب مقاربات وأدوات مبتكرة كفيلة بإنجاح أجرأة مشاريع المؤسسة المندمجة على مستوى مؤسسات التربية والتعليم العمومي والأحواض المدرسية، وحيث أن التنزيل الأولي للمشروع برزت عنه مجموعة من المبادرات الجيدة التي تم تبادلها بين المؤسسات الست المعنية التي تم تنزيل هذا المشروع بها ، وهنا تظهر أهمية تشبيك العلاقات بين المؤسسات، وتثمين المبادرات الجيدة، مع العمل على مواكبة ودعم تنمية الشراكات المتعددة الأطراف وذلك بهدف جعل المدرسة فضاء للتفتح يكتسب فيه الأطفال القيم الكونية وحس المواطنة وحب الاستطلاع والثقة في النفس.

وحرصا من هاته المديرية على العمل بمبدأ التقائية جميع برامج خارطة الطريق بمشروع الية مواكبة المؤسسات التعليمية والأحواض المدرسية،، وفي أفق الاستعداد لتوسيع نموذج مؤسسات الريادة خلال المرحلة الثانية برسم الموسم الدراسي 2024/2025، عقدت المديرية الإقليمية العرائش يوم السبت 9 مارس 2024  بثانوية طارق بن زياد الإعدادية، لقاء بحضور مديري المؤسسات التعليمية المنخرطة في برنامج “مدرسة الريادة” و مديري المؤسسات التعليمية المنخرطة في آلية “مواكبة مؤسسات التربية والتعليم العمومي والأحواض المدرسية”، حول موضوع: تقاطع “مشروع مؤسسات الريادة” و”آلية مواكبة مؤسسات التربية والتعليم العمومي والأحواض المدرسية وذلك بهدف إرساء وأجرأة آلية مواكبة مؤسسات التربية والتعليم العمومي والأحواض المدرسية،   بمؤسسات التعليم الابتدائي والتعليم الثانوي الإعدادي المنخرطة في برنامج “مدرسة الريادة” ، ودعمها لتحقيق معايير الجودة المطلوبة للحصول على علامة “مدرسة الريادة” أو الاحتفاظ بهاوتجدر الإشارة أن عدد المؤسسات التعليمية الرائدة بإقليم العرائش قد بلغ 56 مؤسسة تعليمية .

وعلى هذا الأساس سيتم تعزيز التواصل الإيجابي والسلس بين جميع المؤسسات التعليمية المنخرطة في برنامج “مدرسة الريادة”، قصد تبادل التجارب والممارسات التربوية والإدارية الناجحة، وإيجاد الحلول الممكنة للتحديات الميدانية عبر التفكير الجماعي والبناء المشترك، وتحفيز الفرق التربوية على المبادرة وتجريب مقاربات ووسائل مبتكرة. وذلك قصد جعل المدرسة العمومية رائدة في أدائها وفق معايير ترتبط بالرفع من جودة التعلمات الأساس ومستويات التحكم فيها.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.