العرائش نيوز:
يعيش شارع عقبة بن نافع بالعرائش، وأحياء أخرى بالمدينة، نذكر منها حي الوفاء حي شعبان وغيرها، على وقع احتلال خطير للملك العام من طرف مجموعة من المحلات التجارية والمقاهي التي احتلت رصيف الراجلين بشكل كامل، الأمر الذي صار يلزم المواطنين والمواطنات على المشي وسط الشارع.

ظاهرة استغلال الملك العمومي من طرف أصحاب المقاهي والمتاجر بالمدينة يطرح سؤالا عريضا مفاده “لماذا تحارب السلطات الباعة المتجولين و الفراشة بحجة استغلال الملك العمومي و تسمح في نفس الوقت لأصحاب المقاهي والمحلات التجارية بذلك؟

فيكفيك أن تقوم بجولة صغيرة بشارع جنان الباشا لتشاهد الاحتلال الفظيع للأرصفة التي أصبحت محرمة على الراجلين بسبب احتكارها من طرف المحلات والمقاهي التي تضع عليها عشرات الطاولات والكراسي.

كل هذا يسائل الجهات المعنية عن سبب تغاضيها عن تطبيق القانون في حق المحلات التجارية والمقاهي وتخصيصها حملات تحرير الملك العمومي على الباعة الجائلين والفراشة فقط.

حملات موسمية فقط:
ليست هناك جدية في التعاطي مع احتلال الملك العمومي في مختلف مدن وطننا…ليست هناك جدية أية في تدبير اجراءات الحد من البناء العشوائي وانتشار مدن الصفيح النبي تتوالد بشكل مستمر… والسبب هو:فتش عن السلطة…لا يتحمل المنتخبون أية مسؤولية لانهم لا يملكون القرار بين ايديهم،فهم موجودون للتنفيذ فقط…ومن يراجع مواد القانون التنظيمي للجماعات سيتأكد من هذا الأمر…واذا كانت الاتهامات بالفساد توجه دائما المنتخبين فهذا امر موجه ومتعمد…فرأس الفساد وعقلع واياديه وارجله هو السلطة أولا واخيرا…لكن خدام الدولة يأكلونها “باردة”في حين يتحمل غيرهم كامل المسؤولية…