العرائش نيوز:
أوقف الحرس المدني الإسباني ثلاثة أشخاص من جنسية مغربية بميناء الجزيرة الخضراء أثناء محاولتهم السفر إلى طنجة وبحوزتهم حاسوب مسروق يعود إلى غوادالوبي سانشيز، محامية ألبرتو غونزاليس أمادور، خطيب رئيسة إقليم مدريد إيزابيل دياز أيّوسو.
الموقوفون، وهم امرأتان ورجل، يخضعون للتحقيق بينما تستمر السلطات في فحص الأجهزة الأخرى التي عُثر عليها بحوزتهم، من بينها جهاز لوحي يعود لأحد أبناء المحامية.
ويشتبه المحققون في ارتباط الواقعة بجريمة عادية، مع عدم استبعاد صلتها بشبكة إجرامية، خاصة مع تزايد السرقات التي استهدفت محيط غونزاليس أمادور، بما في ذلك اقتحام منازل وسيارات تعود لأفراد مرتبطين به.
وتستمر التحقيقات لتحديد ملابسات القضية وكشف المتورطين، مع استمرار التنسيق الأمني لاستعادة باقي الممتلكات المسروقة وربط القضية بالسياق الأوسع للأحداث المحيطة بغونزاليس أمادور
وللإشارة، فإن ألبرتو غونزاليس أمادور يواجه قضايا قانونية أمام القضاء الإسباني تتعلق باتهامات بالفساد المالي والإداري في مشاريع عامة، بالإضافة إلى شكاوى متعلقة بتضارب المصالح أثناء تنفيذ عقود حكومية. وعلى الرغم من نفيه المستمر لهذه التهم، إلا أن القضية أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية الإسبانية.
