العرائش نيوز:
عبر السيد شكيب الانجري فليلح رئيس مؤسسة القصبة للنهوض بالتراث الثقافي للمدينة العتيقة عبر صفحته بمواقع التواصل الاجتماعي عن شديد اسفه ، بسبب ما اسماه بالبشاعة والتخريب ومسخ الهوية المعمارية التراثية الذي يجتاح بشكل جارف المدينة العتيقة بالعرائش ، وذيل تعليقه بصور لمجموعة من الابواب بالمدينة العتيقة بالعرائش قام اصحابها بتزليجها او وضع ابواب حديدية قبيحة شوهت القيمة المعمارية و التاريخية لهذه الابواب .

يأتي هذا التشويه بعد المجهود الكبير الذي بذلته مؤسسة القصبة للنهوض بالتراث الثقافي للمدينة العتيقة، من خلال برنامجها الذي اشتغلت عليه منذ سنة 2022 حيث قامت بترميم مجموعة من الابواب بالمدينة العتيقة مسلطة الضوء على القيمة المعمارية و التاريخية لهذه الابواب .

مثل هذه الممارسات تؤكد ان ازمة المدينة العتيقة بالعرائش هي ازمة وعي من قبل ساكنتها بالمقام الاول ، هذه الساكنة لا تعي قيمة المدينة العتيقة ومقدار اهميتها الاقتصادية قبل التاريخية و المعمارية ، بالرغم من ان ساكنة حي القبيبات مثلا كانت شاهدة على التغير الكبير الذي عرفه الحي الذي تحول الى حي تجاري بعد تحويل مزبلة “البوكار” الى ميرادور بحري جميل تحت مسمى “البوينني” ، ولا تقف ازمة المدينة عند ساكنتها بل يتعداه الامر كما اشار السيد شكيب الانجري لعدم وجود رادع من تشريع قانوني أو وازع أخلاقي تجاه طريقة وآلية التعاطي مع التراث المعماري للنسيج العمراني العتيق لمدينة العرائش.

كل هذا يدفع الى ضرورة تظافر الجهود من اجل تحويل المدينة القديمة بالعرائش الى محج ووجة سياحية على غرار مثيلاتها بأصيلة و طنجة و شفشاون وغيرها .

