كلمة رئيسة محكمة العرائش بمناسبة اليوم الوطني للسلامة الطرقية

العرائش نيوز:

احتضن مقر المحكمة الابتدائية بالعرائش، يوم الثلاثاء الماضي 18 فبراير الجاري، مائدة مستديرة بمناسبة اليوم الوطني للسلامة الطرقية، تحت شعار مدونة السير: دعامة أساسية في تحقيق السلامة والأمن الطرقي، بحضور رئيسة المحكمة الابتدائية، إلى جانب قضاة الحكم والنيابة العامة، وممثلي مصالح الشرطة من رئيس مصلحة السير و الجولان و السيد رئيس مصلحة حوادث السير  والدرك الملكي فضلا عن السادة ممثلي المصالح الحكومية المعنية.

وفيما يلي جاءت كلمة رئيسة المحكمة السيدة فاطمة ارهوني:

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه.

السيد وكيل الملك
السادة القضاة برئاسة النيابة
السيد رئيس المنطقة الإقليمية للأمن الوطني
السيد قائد سرية الدرك الملكي
السيد رئيس كتابة الضبط
السيد رئيس كتابة النيابة العامة
رئيس المجموعة الحضرية للأمن
السيد رئيس المصلحة الإقليمية للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية

الحضور الكريم

أحييكم كل باسمه وصفته والاحترام الواجب له.

نحتفل اليوم باليوم الوطني للسلامة الطرقية، وهي مناسبة تجسد وعينا الجماعي بضرورة الحد من آفة حوادث السير التي تحصد أرواحاً بريئة وتخلف آثاراً اجتماعية واقتصادية جسيمة.

إن السلامة الطرقية ليست مجرد شعارات بل هي التزام ومسؤولية مشتركة بين جميع الفاعلين سواء كانوا سلطات مختصة أو مستعملي الطريق أو جمعيات المجتمع المدني.

إن دورنا كمؤسسات قضائية في تعزيز السلامة الطرقية محوري ومسؤول حيث نحرص على تطبيق القوانين الرادعة ضد المخالفات التي تهدد الأرواح ونسعى لنشر الوعي القانوني حول الالتزام بقواعد الطريق منذ الصغر وتعزيز ثقافة احترام الطريق لدى الجميع.

وفي هذا المقام، أوجه التحية لكل المتدخلين في مجال السلامة الطرقية من رجال الأمن والدرك والوقاية المدنية والقطاعات الحكومية والمجتمع المدني على جهودهم الحثيثة في التوعية والمراقبة والتدخل السريع لحماية الأرواح.

مرة أخرى أجدد ترحيبي وأشكر الحضور الكريم على تفاعله وامتنانه وأتمنى نقاشاً مثمراً ومستداماً.

ختاماً، أدعو الجميع إلى جعل اليوم محطة للتفكير في سلوكياتنا على الطريق والعمل سوياً من أجل طرق أكثر أماناً لأن الحفاظ على الحياة مسؤوليتنا جميعاً.

هنا أستحضر أبياتاً شعرية للشاعر العراقي غزوان حجازي

حوادث كم غداها سكران
فيها الكوارث أشكال وألوان

وسائق بظلام الليل مندفع
ملّ المسير ومنه الجفن نعسان

كن هادئاً في الطريق لا تكن بطلاً
ما في السياقة أبطال وشجعان

ليس المهارة طي الدرب مندفعاً
فالسياقة أخلاق وأركان

وفقنا الله لما فيه صالح البلاد والعباد تحت القيادة الرشيدة لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس دام له النصر والتمكين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.