العرائش نيوز:
مع بداية كل موسم دراسي، ينشغل الآباء بالتجهيزات المدرسية من محفظة وكتب ودفاتر، لكن ما يغيب عن كثيرين هو أن العودة إلى المدرسة ليست مجرد انتقال من العطلة إلى مقاعد الدرس، بل هي أيضًا امتحان للصحة النفسية والجسدية للطفل.
فالاستيقاظ المبكر بعد أسابيع من السهر، والجلوس الطويل داخل الفصل، والاحتكاك اليومي مع زملاء جدد، كلها عوامل تؤثر بشكل مباشر على توازن الطفل. وقد أثبتت الدراسات أن التغذية السليمة والنوم الكافي، إلى جانب الدعم النفسي، هي ركائز أساسية لنجاح العام الدراسي.
ولا يمكن الحديث عن الصحة المدرسية دون التذكير بدور المؤسسات التعليمية في توفير بيئة نظيفة وآمنة، سواء عبر مراقبة المقاصف المدرسية، أو الاهتمام بالتهوية والإضاءة، أو حتى تخصيص فضاءات للأنشطة الرياضية والترفيهية.
إن نجاح المدرسة لا يُقاس فقط بنسبة التحصيل العلمي، بل أيضًا بمدى قدرتها على حماية صحة التلاميذ وتعزيز مناعتهم الجسدية والنفسية، لأن الطفل السليم هو أساس المجتمع السليم.
