احم صحتك النفسية من المحتوى المزعج على الإنترنت.. خطوات بسيطة وفعالة

العرائش نيوز:

عندما تنتشر مقاطع فيديو صادمة، مثل حادث إطلاق نار، قد يبدو من المستحيل حماية نفسك من مشاهدة أمور لم توافق على رؤيتها، لكن هناك خطوات يمكنك اتخاذها.

فقد تم تصميم منصات التواصل الاجتماعي لتعزيز التفاعل، وليس لحماية سلامك النفسي. كما أن معظم المنصات الكبرى خفّضت جهودها في مراقبة المحتوى خلال العام الماضي، مما يعني أن المحتوى المزعج قد يصل إليك حتى دون أن تختار مشاهدته.

لكن لا يتوجب عليك مشاهدة كل ما يعرض على شاشتك. حماية حالتك النفسية لا تُعد إنكارًا أو تهربًا، بل هي وسيلة للحفاظ على طاقتك الذهنية كي تبقى متفاعلًا، متعاطفًا، وفعّالًا، بحسب تقرير نشرته شبكة “سي إن إن” الأميركية.

ما أهمية تجنّب المحتوى المزعج؟

تشير الأبحاث إلى أن التعرض المتكرر للمحتوى العنيف أو المزعج يزيد من التوتر، ويؤدي إلى تفاقم القلق، ويساهم في الشعور بالعجز.

وهذه التأثيرات لا تقتصر على المدى القصير، بل تؤدي مع الوقت إلى تآكل الموارد العاطفية التي تعتمد عليها لرعاية نفسك والآخرين.

فحماية انتباهك هي شكل من أشكال الرعاية، وتحرير انتباهك من المحتوى الضار ليس انسحابًا، بل هو استعادة لأقوى قوة إبداعية لديك: وعيك.

كما هو الحال مع الطعام، ليس كل ما يُقدّم على الطاولة يصلح للأكل، لن تتناول شيئًا فاسدًا أو سامًا لمجرد أنه قُدّم لك. وبالمثل، ليس كل محتوى يُعرض لك يستحق انتباهك. اختيار ما تستهلكه هو مسألة صحية.

غالبًا ما تعرض وسائل التواصل الاجتماعي صورًا مزعجة – غيتي

ورغم أنك تتحكم بما تحتفظ به في خزائن مطبخك، فإنك غالبًا ما تملك سيطرة أقل على ما يظهر لك على الإنترنت، ولهذا من المفيد اتخاذ خطوات واعية للتصفية، والحظر، ووضع حدود له.

خطوات عملية يمكنك اتخاذها لتجنب مشاهدة المحتوى المزعج

لحسن الحظ، هناك طرق مباشرة لتقليل احتمالية مواجهتك لمقاطع الفيديو العنيفة أو المزعجة.

  • إيقاف التشغيل التلقائي أو تقييد المحتوى الحساس: تختلف هذه الإعدادات بحسب الجهاز ونظام التشغيل وإصدار التطبيق، وقد تتغير بمرور الوقت.
  • استخدام مرشحات “فلاتر” الكلمات المفتاحية: تتيح معظم المنصات كتم أو حظر كلمات وعبارات أو وسوم محددة، مما يقلل من احتمال تسلل المحتوى الصادم إليك.
  • الغِ متابعة الحسابات التي تنشر صورًا مزعجة بانتظام، وتابع بدلًا منها حسابات تمنحك المعرفة أو التواصل أو البهجة.
  • خصص وقتًا خاليًا من الهاتف أثناء تناول الطعام أو قبل النوم. تظهر الأبحاث أن الاستراحات المقصودة تقلل التوتر وتحسن الصحة النفسية.

شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.