العرائش نيوز:
حذّر خبراء تغذية من أن الشعور بالتوعك أو الألم عقب تناول مكملات فيتامين “د” قد يكون مؤشرا على اضطراب في توازن العناصر داخل الجسم، رغم الانتشار الواسع لاستخدام هذه المكملات لعلاج نقص الفيتامين عالمياً.
وأوضح أخصائي التغذية مورغان ووكر، في تصريحات لموقع “Verywell Health”، أن السبب الأكثر شيوعا لهذه الأعراض يتمثل في ارتفاع مستوى الكالسيوم في الدم، مبرزا أن فيتامين “د” من الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون، ويلعب دورا أساسيا في تنظيم امتصاص الكالسيوم.
وأضاف أن تناول جرعات مرتفعة لفترات طويلة، أو حتى جرعات معتدلة لدى بعض الأشخاص الأكثر حساسية، قد يؤدي إلى زيادة الكالسيوم وظهور أعراض مزعجة.
وتشمل علامات فرط الكالسيوم: الغثيان، الإمساك، التعب، ضعف العضلات، الصداع، زيادة العطش والتبول، فضلا عما يعرف بـ”الضباب الذهني”. وفي الحالات الشديدة قد تتطور مضاعفات مثل اضطرابات نظم القلب أو مشاكل في الكلى.
وأشار ووكر إلى أن نقص المغنيسيوم قد يزيد من تفاقم الوضع، نظرا لدوره في استقلاب فيتامين “د”، حيث يمكن أن يؤدي انخفاض مستواه إلى أعراض من قبيل التشنجات العضلية واضطرابات النوم.
كما لفت إلى أن الشعور بالتوعك مباشرة بعد تناول المكمل قد لا يكون بسبب الفيتامين نفسه، بل نتيجة حساسية تجاه مكونات أخرى داخل الكبسولات، مثل الزيوت الحاملة كزيت الصويا أو جوز الهند أو الذرة.
وينصح الخبير بالتوقف مؤقتا عن تناول المكمل عند ظهور أعراض غير معتادة، مع إجراء تحاليل مخبرية للتحقق من مستويات فيتامين “د” والعناصر المرتبطة به، مؤكدا ضرورة عدم تجاوز الجرعة اليومية الموصى بها، والمحددة في 4000 وحدة دولية، إلا تحت إشراف طبي، تفاديا لزيادة مخاطر الآثار الجانبية.
