العرائش نيوز :
أثار تعرّض اللوحة الترحيبية المثبتة عند مدخل جماعة سوق الطلبة بإقليم العرائش لعملية تخريب، موجة استياء واسعة في صفوف الساكنة والفاعلين المحليين، بعدما أقدم مجهولون على اقتلاعها من مكانها وإسقاطها أرضاً، وتركها ملقاة بجانب الطريق في مشهد وصفه متتبعون بـ”المسيء لصورة المنطقة”.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد جرى نزع الأعمدة الحديدية الداعمة للوحة من قواعدها الإسمنتية، ما أدى إلى إتلاف هذا المرفق التعريفي الذي يندرج ضمن التجهيزات العمومية الرامية إلى استقبال الزوار والتعريف بالجماعة.

واعتبر عدد من المواطنين أن هذا السلوك يشكل اعتداءً صريحاً على ممتلكات عمومية أُنجزت من المال العام لخدمة الصالح العام.
وعبّر فاعلون محليون عن إدانتهم الشديدة لهذا الفعل، مؤكدين أن مثل هذه التصرفات لا تسيء فقط إلى جمالية مدخل الجماعة، بل تُكبّد ميزانيتها خسائر مادية إضافية، في وقت تحتاج فيه الموارد المتاحة إلى توجيهها نحو مشاريع تنموية وخدمات أساسية تستجيب لانتظارات الساكنة.
كما نبّه متابعون إلى خطورة تنامي بعض الخطابات التحريضية المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، معتبرين أن استمرار هذا المناخ المشحون قد يساهم في تغذية سلوكيات سلبية تمس بالممتلكات العمومية، وهو ما يستدعي، بحسبهم، يقظة أكبر من الجهات المعنية واتخاذ التدابير اللازمة لحماية التجهيزات الجماعية وتفادي تكرار مثل هذه الحوادث.
وتبقى حادثة تخريب اللوحة الترحيبية بسوق الطلبة مؤشراً مقلقاً على الحاجة إلى تعزيز ثقافة الحفاظ على الملك العام، وترسيخ روح المسؤولية الجماعية في صون مرافق وُجدت لخدمة الجميع دون استثناء.
