العرائش نيوز:
أعلن محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، عن التشكيلة الرسمية لمواجهة المنتخب الفرنسي، في إطار منافسات ربع نهائي كأس العالم 2026، وسط مفاجأة مدوية بغياب ثنائي هجومي بارز عن القائمة الأساسية.
التشكيلة الرسمية
وجاء تشكيل منتخب المغرب على النحو التالي:
· حراسة المرمى: ياسين بونو.
· خط الدفاع: أشرف حكيمي – عيسى ديوب – نصير مزراوي – أنس صلاح الدين.
· خط الوسط: أيوب بوعدي – نائل العيناوي – عز الدين أوناحي.
· خط الهجوم: إبراهيم دياز – شمس الدين الطالبي – بلال الخنوس.
غيابان مؤثران يثيران التساؤلات
شهدت التشكيلة الرسمية غياب كل من سفيان رحيمي وإسماعيل صيباري، وهو ما أثار حالة من الجدل بين الجماهير والمحللين، خاصة في ظل الدور المحوري الذي يلعبه اللاعبان في المنظومة الهجومية للمنتخب.
غياب صيباري بسبب الإصابة
يعود غياب إسماعيل صيباري إلى الإصابة التي تعرّض لها خلال مواجهة كندا في دور الـ16. وكان صيباري قد غادر الملعب في الدقيقة 22 من عمر المباراة وهو يعاني من آلام في الفخذ، في مشهد أثار قلق الجماهير المغربية.
وأظهرت الفحوصات الطبية، بما في ذلك التصوير بالرنين المغناطيسي، عدم وجود إصابة خطيرة، ما منح بعض التفاؤل بإمكانية لحاقه بالمباراة. ومع ذلك، فضل الجهاز الفني عدم المغامرة بلاعب لم يستعد كامل لياقته البدنية، خاصة أن مواجهة فرنسا تحتاج إلى أعلى درجات الجاهزية.
ويُشكّل صيباري أحد أهم مفاتيح اللعب في المنظومة الهجومية للمغرب، بعدما سجل ثلاثة أهداف في دور المجموعات، مما يجعل غيابه خسارة فنية كبيرة للفريق.
رحيمي خارج التشكيلة الأساسية
على الجانب الآخر، جاء غياب سفيان رحيمي عن التشكيلة الأساسية ليكون المفاجأة الأكبر. ورغم أن رحيمي يُعد من الخيارات الهجومية المهمة في قائمة المنتخب، إلا أن التقارير الصحفية أشارت إلى عدم اقتناع الجهاز الفني بالمستوى الذي قدمه خلال البطولة حتى الآن.
ويأتي هذا القرار في وقت كان البعض يتوقع فيه اعتماد المدرب على رحيمي كبديل لصيباري في حال غيابه، لكن المدرب محمد وهبي فضّل الاعتماد على ثلاثي هجومي مكون من إبراهيم دياز وشمس الدين الطالبي وبلال الخنوس.
اختبار صعب للجهاز الفني
يجد محمد وهبي نفسه أمام اختبار مهم قبل مواجهة فرنسا، بسبب الغيابات المؤثرة التي ضربت بعض عناصر المنتخب في مرحلة حاسمة من البطولة. ويحتاج الجهاز الفني إلى تجهيز البدائل المناسبة، مع الحفاظ على التوازن الذي ظهر به الفريق خلال مشواره في كأس العالم.
ويأمل الجمهور المغربي أن يتجاوز “أسود الأطلس” هذه الظروف، وأن يواصل المنتخب تقديم مستوياته القوية أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، في مباراة ستحدد مصير الفريق في البطولة.
