بعد إعطاء عامل إقليم العرائش إشارة انطلاقها.. أشغال “تجزئة المحيط” حبر على ورق ولا وجود لها على الأرض؟

العرائش نيوز:

تسود حالة من الريبة والتوجس لدى ساكنة مدينة العرائش عموماً، وقاطني تجزئة المحيط على وجه الخصوص، عقب استمرار جمود أشغال تدعيم البنية الطرقية بالتجزئة المذكورة، رغم مرور أزيد من ثلاثة أسابيع على تدشينه الرسمي لمناسبة احتفالات عيد العرش المجيد.

وكان عامل إقليم العرائش قد أعطى يوم الثلاثاء 28 يوليوز انطلاقة هذا المشروع الوازن، الذي رُصدت له غلاف مالي يتجاوز 6 ملايين درهم وبمدة إنجاز سُطرت في 6 أشهر، وهو الورش الذي استبشرت به الساكنة خيراً لكونه يراهن على فك العزلة عن منطقة حيوية وتأهيل بنيتها التحتية.

رغم الوعود الرسمية والأجواء الاحتفالية التي رافقت إعطاء نقطة الانطلاق، فإن الواقع الميداني إلى حدود اليوم (20 غشت) لا يعكس أي مؤشر على بداية فعليّة للأشغال، مما فتح الباب أمام علامات استفهام كبرى لدى الفاعلين المحليين والساكنة:

  • اختفاء آليات الورَش: التساؤل عن سر سحب الجرافات والمعدات التي استُعرضت خلال المراسيم الرسمية لإعطاء الانطلاقة دون البدء في عمليات الحفر والتعبيد.

  • تخوف من تقلبات الطقس: التوجس من استمرار هذا التعثر إلى حين حلول فصل الأمطار، مما قد يتخذ كذريعة لتأجيل المشروع إلى مواسم قادمة وتعطيل مصالح الساكنة.

  • غياب أجهزة التتبع والرصد: التساؤل عن دور لجان المراقبة والتتبع التابعة للعمالة والجماعة في إلزام الشركة النائلة للفيول بالتقيد الآجال المحددة في دفتر التحملات.

ويطالب المواطنون والفعاليات المدنية بالإقليم السلطات الإقليمية بالتدخل العاجل لتوضيح أسباب هذا التأخير، وتسريع وتيرة الإنجاز لتفادي استمرار شلل البنية الطرقية بالمنطقة وإعادة الثقة في المشاريع التنموية المعلن عنها.

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.