العرائش نيوز:
رتب ماسلو، العالم النفسي الشهير، الحاجات الإنسانية على شكل هرم تمثل قاعدته الحاجات الفسيولوجية الأساسية وتتدرج تلك الحاجات ارتفاعا حتى تصل إلى قمة الهرم، حيث حاجات تحقيق الذات ولا يمكن الانتقال إلى حاجة أعلى قبل إشباع الحاجة الأقل وفقا للهرم رفقته.
وعلى هذا المنوال، عمل المجلس الجماعي الحالي لمدينة العرائش على إبقاء مطالب واحتياجات المواطن العرائشي محصورة في قاعدة الهرم المتمثلة في البديهيات التي يجب أن توفرها الجماعة، من نظافة وإنارة ،خوفا من أن يطمع المواطن عند توفر هذه الضروريات وينتقل إلى مستوى أعلى من المطالب، ويتطرق لقضايا وحيثيات يراد لها أن تظل محصورة بين فئة معينة وبعيدة عن الأنظار، نذكر على سبيل الذكر لا الحصر، التعمير وخبايا تصميم التهيئة، احتلال الملك العمومي، الرخص، الجبايات، الصفقات …
كما أن الانتقال إلى مستوى أعلى من الهرم يعني المطالبة بالقضاء على دور الصفيح، المحافظة على المعالم التاريخية للمدينة وتثمين المنتوجات المحلية، تحفيز وإنعاش تنمية الاقتصاد المحلي وتوفير وعاء عقاري لإقامة منطقة صناعية وجلب الاستثمارات، تأهيل الملاعب والفضاءات الشبابية وتوفير المنتزهات والحدائق العمومية، إبرام اتفاقيات شراكة لتوفير مراكز اجتماعية وثقافية، وتأهيل المكتبات العمومية،…
ختاما يمكن القول أن المجلس الحالي نجح في حصر المطالب في قاعدة الهرم والمتمثلة في النظافة والتخلص من الأزبال، بل حتى بعض المكتسبات القديمة بسبب الإهمال تتعرض للتدمير ،وغابة لاإيبيكا (البيبيرو) خير مثال…….
“#رول معندو بكاج”
عن فايسبوك “نبيل النتاح”
