بقلم: العرائش نيوز
عامل الإقليم يشرف على توقيع إتفاقيتن للنهوض بأوضاع سكان الشليحات والسحيسحات وحي رقادة بالعرائش.
نبيل الخروبي عامل اقليم العرائش رفقة الحاج السيمبا وعبد الاله حسيسن
أشرف عامل إقليم العرائش نبيل الخروبي صبيحة يوم الجمعة 30 نوفمبر 2012 على توقيع اتفاقيتين للشراكة، أولى تستهدف دواري الشليحات والسحيسحات، وثانية تهم حي رقادة بالعرائش. وتروم الإتفاقيتان حسب بلاغ صحفي توصل به موقع العرائش نيوز إلى إنضاج الشروط التوافقية للنهوض بالأوضاع الإجتماعية والإقتصادية للساكنة المحلية بالمجالات الترابية للمناطق المعنية، كما تدخلان يضيف البلاغ في إطار البرنامج التوافقي لسنة 2012 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية. وفي كلمة له بالمناسبة أكد عامل الإقليم بمقر الجماعة القروية زوادة أن “الهدف من الإتفاقية الأولى هو إنجاز مشاريع تنموية، وخلق فرص للشغل سواء في القطاع الفلاحي أو الخدماتي أو التحويلي، وكذا تمكين التلاميذ من التمدرس في أحسن الظروف، وبموازاته تنزيل المشروع الترابي لتلبية الحاجيات التنموية للمنطقة”، مضيفا أن “مشروع الإتفاقية استحضار لإنتظارات الساكنة ورسم خارطة طريق تنموية للأجيال المقبلة”. معرجا على تاريخ انطلاق المشروع عندما “تشكل فريق عمل تحت تنظيم السلطة لصياغة مشروع – إتفاقية، خلصت فيه الأشغال إلى نتائج محمودة”. مستطردا بقوله “الإتفاقية عبارة عن صيغة تنموية مستخلصة من صلب الأوضاع المعيشية للساكنة، بتركيزها على التأهيل الإجتماعي، ومحاربة كل أشكال التهميش عن العالم القروي، وكذا تأهيل البنية التحتية، وتحسين مستوى المعيشة بين الشباب والنساء من خلال مشاريع مدرة للدخل”. وبحي رقادة بالعرائش انعقد بمقر الدار الجماعية اجتماع ثان كشف فيه عامل الإقليم عن خلفيات الإتفاقية التي حددها في “تهييئ الحي بموجب مخطط يعنى بتأهيل بناه التحتية من خلال مده بالأزقة والشوارع والقنوات المائية، وتزويده بالكهرباء والتطهير السائل على شاكلة باقي أحياء العرائش”، قاطعا وعده لجموع الحاضرين ب”تقوية الطريق الرابطة بين العرائش ورقادة لتأمين ولوج الساكنة إلى بيوتها دون مشاكل خصوصا في الفصول الممطرة”. ولم يفوت عامل الإقليم فرصة الحديث عن “مشاريع تنموية تتركز بالأساس في القطاع السياحي بشراكة مع الشركة السياحية ميناء ليكسوس لإدماج الجميع في فرص التنمية من خلال أوراش تكوينية بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والمركز الوطني للكفاءات والتكوين في إطار الرؤية السياحية ل2020”.
الحاج السيمبا يشرح تفاصيل مخطط تاهيل حي رقادة
اللقاء لم يخلو من نقاش عبر فيه المجتمعون من ساكنة رقادة عن مطالب عديدة تتعلق أساسا ب”ضرورة تحديد الوعاء العقاري للجماعة وإعادته إليها، وتوفير البنى التحتية بما فيها تلك التي لها علاقة بالرياضة”. اللقاء عرف أيضا تدشين قنوات مائية وزيارة تفقدية لمدرسة رقادة وبعض أقسامها وسير العملية التعلمية بها. جدير بالذكر أن الإتفاقيتان، سواء تلك التي تم توقيعها بجماعة زوادة، أو الأخرى التي تهم حي رقادة، جاءتا نتاج عمل تشاركي لمجموعة من المتدخلين، يتعلق الأمر بعمالة الإقليم واللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والمكتب الجهوي للإستثمار الفلاحي باللكوس، والنيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، والمندوبية الإقليمية للتعاون الوطني، ومتدخلين آخرين، كما جاءتا استجابة لمطالب الساكنة خصوصا بعد الأحداث التي عرفتها المنطقتان وخرج فيها السكان منتفضين ضد التهميش والإقصاء الذي يرزحون تحته، وكذا المطالبة بالإدماج في رحى التنمية من خلال تمكينهم من أراضيهم الفلاحية والسلالية أو دفع الضرر عنهم عبر تطويق البعوض بدوار الشليحات، أو إزالة السور العازل لدى ساكنة رقادة.
