بعد إعلان وفاته عبد السلام ياسين يوارى الثرى غدا الجمعة ولا صحة لتعيين مرشد جديد للجماعةإلى حد الآن
بعد إعلان وفاته رسميا صبيحة يوم الخميس 13 دجنبر 2012 عن سن ناهزت 87 سنة، أفاد بيان رسمي لجماعة العدل والإحسان، نشرته على موقعها بشبكة الأنترنيت، أن سبب وفاة الشيخ عبد السلام ياسين يعود إلى نزلة برد عادية ألمت به، وأدخلته في غيبوبة هي من تسببت في وفاته. هذا ويعد عبد السلام ياسين من بين أبرز المعارضين لنظام الحسن الثاني، وتعرض بسبب ذلك إلى العديد من الإعتقالات والإقامة الجبرية، كما أبدى انتقادات شديدة اللهجة لطريقة حكم الملك محمد السادس، وكذا كيفية تسييره لشؤون البلاد. كما أبدى حنكة سياسية كبيرة عندما تمكن من تأسيس أكبر جماعة سياسية معارضة في البلاد، أعلنت في غير ما مرة رفضها المشاركة السياسية وفق شروط النظام، بسبب دعوته إلى الإستناد للمنهاج النبوي الذي خط صفحاته.
وفي بيان لمجلس إرشاد الجماعة، فإن نعي وفاة الشيخ عبد السلام ياسين، سيكون غدا الجمعة من مسجد السنة بالرباط، مباشرة بعد صلاة الجمعة. هذا وفي الوقت الذي أعلنت فيه بعض المواقع الإلكترونية، من أن محمد العبادي أضحى فعليا هو المرشد العام للجماعة، وفق القوانين المنظمة للجماعة عقب وفاة شيخها، فإن مصادر جد مطلعة من داخل الجماعة، نفت في تصريح للعرائش نيوز صحة الخبر جملة وتفصيلا، معتبرة أي حديث عن المرشد الجديد سابق لأوانه وخبرا عاريا عن الصحة، داعية إلى متابعة تصريح الناطق الرسمي للجماعة الأستاذ فتح الله أرسلان على قناة الجزيرة على الساعة الثانية عشرة ظهرا.
إلى ذلك صرح العضو القيادي بجماعة العدل والإحسان بالعرائش محمد الحساني للعرائش نيوز بقوله “بسم الله الرحمان الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وإخوانه وحزبه وسلم، لله ما أخذ ولله ما أعطى، هكذا أراد الله العزيز الحكيم، فسنة الموت ماضية إلى يوم القيامة، توفي المرشد الكريم والرجل المجاهد، رجل عالم من أعلام الأمة، توفي وقد أدى واجب النصح والإرشاد، لم يبدل ولم يغير .
مضى الأستاذ عبد السلام ياسين إلى لقاء ربه، وقد خلف وراءه جماعة تبقى بإدن الله استمرارا لما قام من أجله رحمه الله تعالى، عاش الرجل صابرا محتسبا، داعيا إلى الدعوة بالرفق واللين، فاذا كانت هذه لحظة وداع وفراق وألم الفراق واليتم بالفراق لى البعض. فإنها ليست كذلك عندنا نحن مؤمنون بقضاء الله وقدره وفرحون بإنتقال مشردنا وحبيبنا إلى دار البقاء لحظة لقاء الأحبة النبيئين والصديقين والشهداء.
نحن على عهدك ماضون باذن الله تعالى، ولما عند ربنا راغبون وبوعد رسول الله مستبشرون، وعلى منهاج مصحوبنا سائرون، ولرسالته عاملون، وبدعوته ناصحون، ولأمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خادمون. إنا لله و إنا إليه راجعون”.
