سنة 2013 : نحن لا نتمنى ، بل نطالب بأن تكون السنة الجديدة سنة تنزيل الدستور الجديد

سنة 2013 : نحن لا نتمنى ، بل نطالب بأن تكون السنة الجديدة سنة تنزيل الدستور الجديد


بقلم:بوشتى بوزيان


مرّت سنة 2012 بجميع آهاتها و مآسيها و بقيت مطالب كل فئات المجمتمع معلقة من طبقة عاملة و معطلين و متقاعدين ، مدنيين و عسكريين ، و متصرفين و ممرضين ,,, و لو …أنّ العرف أو العادة تقتضي منا أو من بعضنا على الأقل تبادل التهاني و المتمنيات بمناسبة حلول السنة الجديدة ، فإن تحقيقها في ظل أوضاع اجتماعية مزرية هي من ضرب الخيال و ذلك مهما اتسعت دائرة التفاؤل : نعم ستكون سنة 2013 سعيدة على الأغنياء و الفاسدين و قاعة انتظار كبيرة للفئات الشعبية و لعموم الطبقة العاملة ,,,


نحن لا نتمنى ، بل نطالب بتنزيل الدستور و باقتسام خيرات البلاد بين كل فئات المجتمع حتى تكون للعدالة الإجتماعية معناها العملي و ليس شعارا أجوفا أو نايا قصبيا تنفخ قيه الحكومة و أحزابها و أتباعها من مثقفين و صحافيين و أصحاب مصالح ضيقة ,,,

ستكون سنة 2013 صعبة جدا على كل المستويات : و لعل ” ملف” الميزانية العامة للدولة و تدبير الإحتجاجات السلمية اليومية من طرف الفاعل الحكومي و تعثر الحوار الإجتماعي بين مختلف الفرقاء ، إحدى المؤشرات التي تحمل بين ثناياها نصف الأجوبة في الوقت الذي تحمل فيه الظرفية الإقتصادية الدولية و الأزمة الإجتماعية الوطنية النصف الثاني ..
فالأمل في الإنكباب الجدي للحكومة على معالجة الأوضاع المتأزمة لشرائح المجتمع و نهج مقاربة جديدة من خلال جعل سنة 2013 سنة تنزيل دستور 2011 من خلال سن قوانين تنظيمية تعكس الإحتياجات الحقيقية و الواقعية لكل فئات المجتمع بعيدا عن التعصب و الإقصاء و إملاءات الداخل و الخارج .

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.