العرائش نيوز :
الرميد بالما والشطابة بالقصر الكبير
خالد ديمال
في سياق الزيارة التي نظمها وزير العدل مصطفى الرميد إلى مدينة القصر الكبير، لتدشين مقر محكمتها الإبتدائية الجديدة زوال يومه الأربعاء 9 يناير 2013، وقبل وصول موكب الوزير إلى عين المكان، اصطف العشرات من مختلف أطياف المجتمع القصري، من المنتمين إلى هيآت ومنظمات مدنية مختلفة، منددين بالوضعية المزرية التي باتت مدينة القصر الكبير مسرحا.
هكذا، انقسم المحتجون إلى ثلاث فئات بمطالب مختلفة، أولى وتتعلق بلاعبي النادي الرياضي القصري الذين حملوا لافتات طالبوا فيها برحيل المكتب المسير للفريق، كما ناشدوا السلطات والمجتمع المدني بالتدخل لما أسموه “حفظ كرامتهم وكرامة المدينة”، كما طالبوا من خلال شعارات ردودها بعين المكان، برحيل من وصفوهم ب”ناهبي مال الفريق”.
فيما انتظم آخرون ببوابة المحكمة وكذا الشارع المقابل لها، مستنكرين غلاء فواتير الماء والكهرباء، ومعه التنديد بالوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بمدينة القصر الكبير، مطالبين في ذات المنحى ب”إحالة ملف الوكالة على العدالة، ومحاسبة المتورطين في ملفات الإختلاسات بداخلها”. وفي تصريح لرئيس جمعية الوحدة والتضامن الإطار الحاضن للمحتجين، أكد هذا الأخير للعرائش نيوز أن “الوقفة تأتي في إطار الإحتجاج على الغلاء الفاحش للماء والكهرباء”، مضيفا أن “الساكنة المتضررة، دخلت في اعتصام مفتوح ما يزيد عن سنة وستة أشهر أمام باب الوكالة لمجابهة التسعيرة التي أمطرت بها هذه الأخيرة ساكنة المدينة”، موضحا أن “الوقفة جاءت أيضا لمناشدة وزير العدل لكي يقوم بإحالة ملف الإختلال الحاصل في الوكالة على القضاء”.
من جهة أخرى، عرفت البوابة الداخلية للمحكمة، اصطفاف محتجين ينتمون للنقابة الديمقراطية للعدل، حمل بعضهم قطعة خبر في إشارة إلى الرواتب التي تم اقتطاع أجزاء منها من طرف وزير العدل بعد الإضراب الذي خاضه هؤلاء، وكذا التنديد بما وصفوه “تهديد لقمة عيشهم جراء هذا الإقتطاع”. وعن سبب الوقفة كشف الكاتب الوطني للنقابة الديمقراطية للعدل بالنيابة فخر الدين بن حدو في تصريح للعرائش نيوز بقوله “الوقفة تأتي للرد على الهجمة الشرسة التي مورست علينا بإفران”، مضيفا “أمام قرارات وزير العدل الجائرة، باقتطاعه من أجورنا، وتعسفه علينا بالمحاكم، وإقصاؤنا من الحوار الوطني، وكذا التراكمات السلبية، بتعمده القضاء على كتابة الضبط والنقابة الديمقراطية للعدل”، فإننا يضيف بن حدو “لا نملك سوى الإحتجاج على رجل غير مسؤول لا هم له سوى قطع أرزاقنا”.
إلى ذلك، وبعد وصول وزير العدل مصطفى الرميد، صدحت حناجر المحتجين المنتمين للنقابة الديمقراطية للعدل بأصوات مرتفعة طالبته بالرحيل، كما رفع أعضاؤها سقف الشعار عندما هم الرميد بمغادرة بناية المحكمة بترديدهم عبارة “الرميد بالما والشطابا”، إضافة إلى محتجين آخرين تجمهروا حوله وحاصروه من كل جانب حاملين رسائل عديدة ومطالب وعد هذا الأخير بحلها في أقرب الآجال، كما فعل مع آخرين داخل أسوار المحكمة طالبوه بالترسيم.
http://www.facebook.com/media/set/?set=a.536646349687960.127287.516975934988335&هنtype=3
